ذُكر الأنام لنا فكان قصيدة . . . كنتَ البديعَ الفردَ من أبياتها
كأن الجوّ قاسى ما أُقاسي . . . فصار سوادُه فيهِ شُحوبا
أقلِّبُ فيه أجفاني كأني . . . أعدّ به علىالدّهر الذّنوبا
مَنْ خصّ بالذّم الفِراق فإنني . . . من لا يرى في الدهر شيئاً يُحْمَدُ
إذا غدرت حسناءُ وفّت بعهدِها . . . ومن عهدِه أن لا يدومَ لها عهدُ
فإنْ يكُ سيّارُ بنُ مكْرمٍ انقضى . . . فإنك ماء الورد إن ذهب الوردُ
عرفتُ نوائبَ الحِدْثان حتى . . . لوِ انتسَبَتْ لكنتُ لها نَقيبا
يُصيب ببعضها أفواقَ بعضٍ . . . فلولا الكسْرُ لاتّصلتْ قضيبا
فآجرَك الإلهُ على عليلٍ . . . بعثْت إلى المسيحِ به طبيبا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 168
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٦٨