تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فكأنها نُتِجَت قياماً تحتهم . . . وكأنهم وُلدوا على صهَواتِها ولو لم يعْلُ إلا ذو محلّ . . . تعالى الجيشُ وانحطّ القتامُ ومن يُنفِق الساعاتِ في جمع مالِه . . . مَخافةَ فقْرٍ فالذي فعل الفقرُ وأنفُسٌ يلمَعيّات تحبّهمُ . . . لها اضطِراراً ولو أقصوْكَ شنْآنا كأن ألسُنَهم في النُطق قد جُعِلتْ . . . على رماحهم في الطّعْنِ خُرصانا لو مرّ يركُض في سُطور كِتابةٍ . . . أحصى بحافرِ مُهرِه ميماتِها أعيا زوالُكِ عن محلٍّ نلتَه . . . لا تخرجُ الأقمارُ عن هالاتها ومن نكدِ الدُنيا على الحرّ أن يرى . . . عدواً له ما منْ صداقتِه بُدّ تلَجُّ دموعي بالجفون كأنّما . . . جُفوني لعينَيْ كلِّ باكية خدُّ