تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
طربَتْ مراكبُنا فخِفْنا أنها . . . لولا حياءٌ عاقَها رقصتْ بنا عقدَتْ سنابكُها عليها عِثْيراً . . . لو تبْتغي عنَقاً عليه لأمْكِنا يتعثّرْنَ بالرءوس كما مرّ . . . بتاآت نُطقِه التّمتامُ خيرُ أعضائِنا الرءوسُ ولكنْ . . . فضلتْها بقصدِكَ الأقدامُ فلو كنتَ امرأ يُهجى هجوْنا . . . ولكن ضاق فِتْرٌ عن مسيرِ لا يُعجِبنّ مَضيماً حُسنُ بزّته . . . وهل تروقُ دَفيناً جودَةُ الكفن دونَ التّعانُقِ ناحِلَيْنِ كشَكْلَتيْ . . . نصْبٍ أدقّهما وضمّ الشّاكِلُ للهو آوِنةٌ تمرّ كأنها . . . قُبَلٌ يزوَّدُها حبيبٌ راحِلُ قد كنت أشفقُ من دمعي على بصري . . . فاليومَ كلّ عزيز بعدكم هانا