ومن حُسنِ التخلّص وحسن الخروج قوله :
حدَقٌ يُذمُّ من القواتِل غيرَها . . . بدْرُ بنُ عمّارِ بنِ إسماعيلا
وقوله :
وهزٌ أطارَ النّومَ حتى كأنني . . . من السُكْر في الغرَزَينِ ثوبٌ شُبارِقُ
شدَوْا بابْنِ إسحاقَ الحُسينِ فصافحَت . . . ذَفاريَها كيرانُها والنّمارقُ
وقوله :
مرّتْ بنا بينَ تِربَيْها فقلت لها . . . من أينَ جانسَ هذا الشّادِنُ العرَبا
فاستضحكَتْ ثمّ قالت كالمُغيث يُرى . . . ليثَ الشّرى وهْوَ من عِجْلِ إذا انتسَبا
وقوله :
وحُبيتُ من خوصِ الرِّكابِ بأسوَدٍ . . . من دارِشٍ فغدوْتُ أمشي راكِبا
حالاً متى علِمَ ابنُ منصورٍ بها . . . حاءَ الزّمانُ إليّ منها تائِبا
وقوله :
جمح الزمانُ فما لذيذٌ خالصٌ . . . مما يشوبُ ولا سرورٌ كاملُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 152
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٥٢