حتى أبو الفضلِ بنُ عبد الله رؤْ . . . يتُه المُنى وهْيَ المَقامُ الهائلُ
وقوله :
ومقانِبٍ بمقانِبٍ غادرْتُها . . . أقْواتَ وحشٍ كنّ من أقْواتها
أقبلتُها غُرَرَ الجيادِ كأنما . . . أيدي بني عِمرانَ في جبَهاتِها
وقوله :
وغيثٍ ظنَنّا تحته أنّ عامراً . . . عَلا لم يمُتْ أو في السّحابِ لهُ قبْرُ
وقوله :
إذا صُلْتُ لم أترُكْ مَصالاً لفاتِكٍ . . . وإن قلت لم أترُكْ مَقالاً لعالمِ
وإلا فخانَتْني القَوافي وعاقَني . . . عن ابن عُبَيدِ اللهِ ضُعفُ العزائِمِ
وقوله :
ولو كنتُ في أسْرِ غير الهوى . . . ضمِنْتُ ضمانَ أبي وائِلِ
فَدَى نفسه بضمانِ النُضارِ . . . وأعطى صُدورَ القَنا الذّابل
وقوله :
نودِّعهم والبيْنُ فينا كأنّهُ . . . قَنا ابْنِ أبي الهيجاءِ في قلبِ فيلَق
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 153
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٥٣