وقوله :
وتعذُّرُ الأحرار صيّر ظهْرها . . . إلا إليكَ عليّ ظهْرَ حرامِ
وقوله :
كلما رحّبتْ بنا الروضُ قُلنا . . . حلَبٌ قصدُنا وأنتِ السّبيلُ
فيكِ مرْعَى جيادِنا والمطايا . . . وإليها وجيفُنا والذميلُ
والمسمَّوْنَ بالأمير كثيرٌ . . . والأميرُ الذي بها المأمولُ
وقوله :
لو أنّ فنّا خُسْرَ صبّحكم . . . وبرزْتِ وحْدَكِ عاقَهُ الغزَلُ
ما كنتِ فاعلةً وضيفُكمْ . . . ملِكُ الملوكِ وشأنُكِ البَخَلُ
أتمنِّعينَ قِرًى فتفتَضحي . . . أم تبذُلين له الذي بسَلُ
بل لا يحُلّ بحيث حلّ بهِ . . . بُخْلٌ ولا جوْرٌ ولا وجَلُ
ولعلك لا تجدُ له تخلّصاً مستكرهاً إلا قوله :
أحبّكِ أو يقولوا جرّ نمْلٌ . . . ثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ رِيعا
وقوله :
فأفنى وما أفنتْهُ نفسي كأنما . . . أبو الفرج القاضي له دونها كهْفُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 154
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٥٤