تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وقوله : وتعذُّرُ الأحرار صيّر ظهْرها . . . إلا إليكَ عليّ ظهْرَ حرامِ وقوله : كلما رحّبتْ بنا الروضُ قُلنا . . . حلَبٌ قصدُنا وأنتِ السّبيلُ فيكِ مرْعَى جيادِنا والمطايا . . . وإليها وجيفُنا والذميلُ والمسمَّوْنَ بالأمير كثيرٌ . . . والأميرُ الذي بها المأمولُ وقوله : لو أنّ فنّا خُسْرَ صبّحكم . . . وبرزْتِ وحْدَكِ عاقَهُ الغزَلُ ما كنتِ فاعلةً وضيفُكمْ . . . ملِكُ الملوكِ وشأنُكِ البَخَلُ أتمنِّعينَ قِرًى فتفتَضحي . . . أم تبذُلين له الذي بسَلُ بل لا يحُلّ بحيث حلّ بهِ . . . بُخْلٌ ولا جوْرٌ ولا وجَلُ ولعلك لا تجدُ له تخلّصاً مستكرهاً إلا قوله : أحبّكِ أو يقولوا جرّ نمْلٌ . . . ثَبيراً أو ابنُ إبراهيمَ رِيعا وقوله : فأفنى وما أفنتْهُ نفسي كأنما . . . أبو الفرج القاضي له دونها كهْفُ