تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وقوله : لوِ استطَعْتُ ركِبْتُ الناسَ كلهمُ . . . إلى سعيدِ بن عبد الله بُعْرانا وقوله : أعزُّ مكانٍ في الدُنى سرْجُ سابحٍ . . . وخيرُ جليسٍ في الزّمانِ كتابُ وبحرٌ أبو المِسكِ الخِضَمِّ الذي له . . . على كلِّ بحْرٍ زخْرَةٌ وعُبابُ فهي وإن لم تكن حسنةً مختارة ، فليست من المستهجَن الساقط . ومن عاب من ابتدائه مثل قوله : كُفّي أراني ويْ : ِ لوْمِكِ ألْوَما وقوله : هَذي برزْتِ لنا فهِجْتِ تَسيسا . . . ثم انثنَيْت وما شفَيْتِ نَسيسا وقوله : أوْهِ بَديلٌ من قوْلتي واها . . . لمَنْ نأتْ والبَديلُ ذكراها واستَبْردَ قوله :