تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وإذا انتضاكَ على العِدى في معْرَكٍ . . . هلَكوا وضاقتْ كفّهُ بالقائمِ أبدى سخاؤكَ عجْزَ كلِّ مشمّرٍ . . . في وصفِه وأضاق ذرْعَ الكاتِمِ وقوله : فكأنها والدمعُ يقطرُ فوقَها . . . ذهبٌ بسمْطَيْ لؤلُؤٍ قد رُصِّعا نشرَتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِها . . . في ليلةٍ فأرَتْ لياليَ أربَعا واستقبلَتْ قمرَ السّماءِ بوجهها . . . فأَتْني القمريْنِ في وقتٍ مَعا وقوله : وشكيّتي فقدُ السّقامِ لأنه . . . قد كان لمّا كان لي أعضاءُ مثلْتِ عينَك في حشايَ جراحةً . . . فتشابَها كِلتاهما نجْلاءُ قوله : فتَشابها كان حقّه فتشابهتَا ، ولكن حمل الجراحة على الجرح والعين على العضو . نفذَتْ عليّ السّابِريّ وربما . . . تنْدَقّ فيه الصّعدَةُ السّمْراءُ وقوله : كأنّ العيسَ كانت فوقَ جَفْني . . . مُناخاتٍ فلمّا سِرْنَ سالا