وإذا انتضاكَ على العِدى في معْرَكٍ . . . هلَكوا وضاقتْ كفّهُ بالقائمِ
أبدى سخاؤكَ عجْزَ كلِّ مشمّرٍ . . . في وصفِه وأضاق ذرْعَ الكاتِمِ
وقوله :
فكأنها والدمعُ يقطرُ فوقَها . . . ذهبٌ بسمْطَيْ لؤلُؤٍ قد رُصِّعا
نشرَتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِها . . . في ليلةٍ فأرَتْ لياليَ أربَعا
واستقبلَتْ قمرَ السّماءِ بوجهها . . . فأَتْني القمريْنِ في وقتٍ مَعا
وقوله :
وشكيّتي فقدُ السّقامِ لأنه . . . قد كان لمّا كان لي أعضاءُ
مثلْتِ عينَك في حشايَ جراحةً . . . فتشابَها كِلتاهما نجْلاءُ
قوله : فتَشابها كان حقّه فتشابهتَا ، ولكن حمل الجراحة على الجرح والعين على العضو .
نفذَتْ عليّ السّابِريّ وربما . . . تنْدَقّ فيه الصّعدَةُ السّمْراءُ
وقوله :
كأنّ العيسَ كانت فوقَ جَفْني . . . مُناخاتٍ فلمّا سِرْنَ سالا
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 139
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٣٩