فلم يكدْ إلا لحتْفٍ يهتدي
ولم يقعْ إلا على بطْنِ يدِ
وقوله :
فتًى علّمتهُ نفسُه وجُدودُه . . . قِراعَ العوالي وابتِذالَ الرغائِبِ
فقد غيّب الشُهّادَ عن كلّ موطِن . . . وردّ إلى أوطانِه كلّ غائِبِ
كذا الفاطميّون النّدَى في بَنانِهم . . . أعزُّ امِّحاءً من خُطوطِ الرّواجبِ
ألا أيها المالُ الذي قد أبادَه . . . تعزَّ فهذا فعلُه بالكتائِبِ
لعلّك في وقتٍ شغلْتَ فؤادَه . . . عن الجودِ أو كثّرْت جيشَ مُحاربِ
وقوله :
يرى الجُبناءُ أنّ الجُبْنَ عقلٌ . . . وتلكَ خديعةُ الطّبْعِ اللّئيمِ
وكم من عائِبٍ قولاً صحيحاً . . . وآفتُه من الفهْمِ السّقيمِ
ولكنْ تأخذُ الآذانُ منهُ . . . على قدْرِ القرائِحِ والعُلومِ
وقوله :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 136
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٣٦