تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فلم يكدْ إلا لحتْفٍ يهتدي ولم يقعْ إلا على بطْنِ يدِ وقوله : فتًى علّمتهُ نفسُه وجُدودُه . . . قِراعَ العوالي وابتِذالَ الرغائِبِ فقد غيّب الشُهّادَ عن كلّ موطِن . . . وردّ إلى أوطانِه كلّ غائِبِ كذا الفاطميّون النّدَى في بَنانِهم . . . أعزُّ امِّحاءً من خُطوطِ الرّواجبِ ألا أيها المالُ الذي قد أبادَه . . . تعزَّ فهذا فعلُه بالكتائِبِ لعلّك في وقتٍ شغلْتَ فؤادَه . . . عن الجودِ أو كثّرْت جيشَ مُحاربِ وقوله : يرى الجُبناءُ أنّ الجُبْنَ عقلٌ . . . وتلكَ خديعةُ الطّبْعِ اللّئيمِ وكم من عائِبٍ قولاً صحيحاً . . . وآفتُه من الفهْمِ السّقيمِ ولكنْ تأخذُ الآذانُ منهُ . . . على قدْرِ القرائِحِ والعُلومِ وقوله :