تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
يا بَني الحارِثِ بن لُقمانَ لا تعْ . . . دَمكُمُ في الوغى مُتونُ العِتاقِ بعثوا الرعْبَ في قُلوب الأعاد . . . يّ فكان القِتالُ قبلَ التّلاقي وتكادُ الظُبَى لِما عوّدوها . . . تنتَضي نفسَها إلى الأعناقِ وإذا أشفقَ الفوارسُ من وقْ . . . عِ القَنا أشفَقوا منَ الإشفاقِ كلّ ذِمْرٍ يزيدُ في الموتِ حُسناً . . . كبُدورٍ تمامُها في المُحاقِ جاعِلٍ درعَهُ منيّتَه إنْ . . . لم يكنْ دونها منَ العارِ واقِ كرمٌ خشّن الجوانبَ منهُمْ . . . فهْو كالماءِ في الشِّفارِ الرِّقاقِ ومَعالٍ إذا ادّعاها سواهُمْ . . . لزمَتْهُ خيانَةُ السّراقِ وقوله : سرْ حلَّ حيث تحُلُّه النّوّارُ . . . وأراد فيكَ مُرادَك المِقْدارُ وإذا ارتحلْتَ فشيّعتْكَ سلامةٌ . . . حيث اتّجهْتَ وديمةٌ مِدرارُ وأراك دهرُك ما تُحاولُ في الفِدى . . . حتى كأنّ صُروفَه أنصارُ أنت الذي بجحَ الزمانُ بذكرهِ . . . وتزيّنتْ بحديثِه الأسْمارُ وقوله في بازٍ أطلق : وطائرةٍ تتبّعُها المنايا . . . على آثارِها زجِلُ الجناحِ