تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
كأنّ رؤوسَ أقلامٍ غِلاظ . . . مسحْنَ بريشِ جؤجُئِه الصِّحاحِ فأقعَصَها بحُجْنٍ تحت صفرٍ . . . لها فعلُ الأسنّةِ والرّماحِ كأنّ الريشَ منهُ في سِهامٍ . . . على جسدٍ تجسّم من رياحِ فقلت : لكلّ حيٍّ يومُ سوءٍ . . . وإنْ حرِصَ النّفوسُ على الفَلاحِ وقوله : فواهِبٌ والرّماحُ تشجُرُه . . . وطاعنٌ والهِباتُ متّصلَهْ وكلما آمنَ البلادَ سرَى . . . وكلما خيفَ منزلٌ نزلَهْ وكلما جاهرَ العدوَّ ضُحًى . . . أمكنَ حتى كأنهُ ختَلَه وقوله : أنا منكَ بين فضائلٍ ومكارمٍ . . . ومنَ ارتياحِكَ في غَمامٍ دائمِ ومن احتقارِك كلّ ما تحْبو به . . . فيما ألاحظهُ بعينَي حالِم إنّ الخليفةَ لم يسمِّكَ سيفها . . . حتى ابتلاك فكنتَ عينَ الصّارمِ فإذا تتوّجَ كنتَ دُرّةَ تاجِه . . . وإذا تختّم كنتَ فصّ الخاتَمِ