تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وتغضبون على من نال رِفدَكُمُ . . . حتى يعاقبَهُ التنْغيصُ والمِنَنُ فغادرَ الهجْرُ ما بيني وبينكُمُ . . . يهْماء تكذِبُ فيها العينَ والأذُنُ تحْبو الرّواسمُ من بعدِ الرّسيم بها . . . وتسألُ الأرض عن أخفافِها الثّفِن سهرتُ بعد رحيلي وحشةً لكُم . . . ثم استمرّ مريري وارعَوَى الوسنُ وإن بُليت بودٍّ مثلِ ودِّكُمُ . . . فإنني بفِراقٍ مثلِه قمِنُ وقوله : برغم شَبيبٍ فارقَ السيفَ كفُّه . . . وكانا على العِلاّت يصطحبان كأنّ رقابَ الناسِ قالت لسيفِه . . . رفيقُك قيسيٌ وأنت يماني وهل ينفعُ الجيشَ الكثيرَ التفافُهُ . . . على غيرِ منصورٍ وغيرِ مُعانِ ثنى يدَه الإحسانُ حتى كأنّها . . . وقد قُبضَتْ كانت بغيرِ بَنانِ وقوله : عُيون رواحلي إن حِرتُ عيني . . . وكلّ بُغامِ رازِحةٍ بفغامي فقد أرِدُ المياهَ بغيرِ هادٍ . . . سوى عدّي لها برْقَ الغَمامِ