تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
يُقال إذا أبصَرْتَ جيشاً وربّه . . . أمامكَ ربٌ ربُّ ذا الجيش عبدُهُ وألقى الفمَ الضّحّاكَ أعلمُ أنّه . . . قريبٌ بذي الكفّ المفدّاةِ عهدُهُ فكُنْ في اصطِناعي مُحسِناً كمجرِّبٍ . . . يبنِ لك تقريبُ الجوادِ وشدُّهُ وما الصّارمُ الهنديُّ إلا كغيرِه . . . إذا لم يُفارِقهُ النِّجادُ وغمدُهُ فإنك ما مرّ النّحوسُ بكوكبٍ . . . وقابلْتَه إلا ووجهُك سعدُهُ وقوله : إذا ساءَ فعلُ المرءِ ساءَتْ ظُنونُه . . . وصدّقَ ما يعتادُه من توهّمِ وعادى محبّيهِ بقوْل عُداتِه . . . وأصبحَ في ليلٍ من الشّكّ مظلِمِ أُصادِقُ نفسَ المرءِ من قبلِ جسمِه . . . وأعرِفها في فعلِه والتكلّمِ وما كل هاوٍ للجميل بفاعِلٍ . . . ولا كلّ فعّالٍ له بمتمِّمِ وأبلجَ يعصي باختِصاصي مُشيرَهُ . . . عصيْتُ بقصْديهِ مُشيري ولوّمي فساقَ إليّ العُرفَ غير مكدَّرٍ . . . وسُقْتُ إليه الشُكْرَ غير مجمْجَمِ فأحسَنُ وجْهٍ في الوَرى وجهُ مُحسنٍ . . . وأيمَنُ كفٍّ فيهمُ كفُّ مُنعِمِ ولو كنت أدري كم حَياتي قسمتُها . . . وصيّرتُ ثُلثَيْها انتظارَك فاعْلَمِ وقوله : أما تغلَطُ الأيامُ فيّ بأنْ أرى . . . بغيضاً تُنائي أو حبيباً تقرِّبُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 117 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني