تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وقوله يذكر رسول صاحب الروم : وأنّى اهتدى هذا الرسولُ بأرضِه . . . وما سكنَتْ مذْ سِرْتَ فيها القساطِلُ ومن أيِّ ماءٍ كان يسقي جيادَهُ . . . ولم تصْفُ من مزْجِ الدماءِ المناهِلُ أتاك يكادُ الرأسُ يجحَدُ عُنقَه . . . وتنقدُّ تحت الدِّرْعِ منه المفاصِلُ فما بلّغَتْه ما أراد كَرامةٌ . . . عليكَ ولكن لم يخِبْ لك سائل وأكبَرَ منه همّةً بعثَتْ به . . . إليك العِدى واستنظَرتْهُ الجحافلُ فأقبلَ من أصحابه وهْو مُرسَلٌ . . . وعاد إلى أصحابه وهو عاذِلُ إذا عاينتْك الرُسْلُ هانت نفوسُها . . . عليها وما جاءت به والمُراسِلُ وقد زعموا أنّ النجومَ خوالِدٌ . . . ولو حاربَتْه ناحَ فيها الثّواكِلُ وما كان أدناه له لو أرادَها . . . وألطَفَها لو أنّه المُتناوِلُ وقوله : طلبتَهم على الأمواه حتى . . . تخوّفَ أن تُفتّشهُ السّحابُ وتسأل عنهم الفلَواتِ حتى . . . أجابكَ بعضُها وهُم الجوابُ إذا ماسِرْتَ في آثار قومٍ . . . تخاذلَتِ الجماجِم والرِّقابُ ولو غيرُ الأمير غَزا كِلاباً . . . ثناهُ عن شموسِهمُ ضَبابُ ولاقى دون ثايهمُ طِعاناً . . . يُلاقي عنده الذئبَ الغُرابُ