تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وخيلً تغتذي ريحَ الموامي . . . ويكفيها من الماءِ السّرابُ ويقول : هلِ الحدَثُ الحمْراءُ تعرِفُ لونَها . . . وتعلمُ أيُّ السّاقيَينِ الغمائمُ سقَتْها الغمامُ الغُرُّ قبل نُزولِه . . . فلما دنا منها سقتْها الجماجِمُ وكان بها مثلُ الجُنونِ فأصبحَتْ . . . ومن جُثثِ القتْلى عليه تَمئمُ طريدةُ دهْرٍ ساقَه فرددْتَها . . . على الدّين بالخطّيِّ والدّهرُ راغِمُ تُفيتُ اللّيالي كل شيء أخذتَه . . . وهنّ لما يأخُذن منك غوارِمُ أتوك يجرّون الحديدَ كأنّهم . . . سَروا بجِيادٍ ما لهنّ قوائمُ وقفتَ وما في الموت شكٌ لواقفٍ . . . كأنك في جفْنِ الرّدى وهو نائمُ تمرّ بك الأبطالُ كلمى هزيمةً . . . ووجهُك وضّاحٌ وثغرُك باسمُ ضممت جناحيهم إلى القلب ضمّةً . . . تموت الخوافي تحتها والقوادِمُ بضرْبٍ أتى الهاماتِ والنّصرُ غائبٌ . . . وصار إلى اللّبّات والنصرُ قادِمُ وقوله : ودانت له الدُنيا فأصبح جالساً . . . وأيامُه فيما يُريدُ قيامُ وكل أناسٍ يتبعون إمامَهُم . . . وأنتلأهلِ المكرُماتِ إمامُ ورُبّ جوابٍ عن كتابٍ بعثْتَه . . . وعُنوانُه للناظِرينَ قَتامُ