تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وكيف تنوبُك الشّكوى بداءٍ . . . وأنت المُستَغاثُ لِما ينوبُ ملِلْتَ مُقامَ يومٍ ليس فيه . . . طِعانٌ صادِقٌ ودمٌ صَبيبُ وما بك غير حُبِّك أن تراها . . . وعِثْيَرُها لأرجُلها جَنيبُ مجلّحَةً لها أرضُ الأعادي . . . وللسُمْر المناحِرُ والجُنوبُ وقوله : المجدُ عوفيَ إذ عوفيتَ والكرَمُ . . . وزال عنك إلى أعدائك الألمُ صحّتْ بصحّتِك الغاراتُ وابتهجتْ . . . بها المكارِمُ وانهلّتْ بها الديَمُ ولاح برقُك لي من عارضَي ملِكٍ . . . ما يسقُطُ الغيثُ إلا حيث يبتسِمُ وما أخصّك في بُرء بتهنئَةٍ . . . إذا سلِمْت فكل الناسِ قد سلِموا وقوله : ما الدّهر عندكَ إلا روضةٌ أُنُفٌ . . . يا مَن شمائلُه في دهرِه زهَرُ ما ينتهي لك في أيامِه كرَمٌ . . . فلا انتهى لك في أعوامِه عُمرُ فإنّ حظّك من تكرارِها شرَفٌ . . . وحظَّ غيرِك منهُ الشّيبُ والكبَرُ