تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ويقول - يذكر رسول صاحب الروم : رأى ملكُ الروم ارتياحَك للنّدى . . . فقامَ مقام المُجتَدي المتملّقِ وخلّى الرماحَ السّمهريّة صاغراً . . . لأدْربَ منه بالطّعانِ وأحذَقِ وكاتبَ من أرض بعيدٍ مرامُها . . . قريبٍ على خيلٍ حوالَيك سُبَّقِ وقد سار في مسْراك منها رسولُه . . . فما سار إلا فوقَ هامٍ مفلَّقِ وكنتَ إذا كاتبتَه قبل هذه . . . كتبتَ إليه في قَذال الدُمُستُقِ وهل ترك البيضُ الصّوارم منهمُ . . . حبيساً لفادٍ أو رفيقاً لمُعتِقِ وقوله : فلوْ خُلِق الناس من دهرِهم . . . لكانوا الظّلامَ وكنتَ النّهارا أشدّهُم في النّدى هِزّة . . . وأبعدُهُم في عُدوٍّ مُغارا سما بك همّي فوق الهُمومِ . . . فلستُ أعدّ يَساراً يسارا ومن كنتَ بحْراً له يا عل . . . يّ فلم يقبَلِ الدُرَّ إلا كِبارا وعندي لك الشُرَّدُ السّائرا . . . تُ لا يختصِصْنَ من الأرضِ دارا وكنّ إذا سِرْن من مِقوَلي . . . وثبْنَ الجِبالَ وخُضْنَ البِحارا وقوله :