تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
قاسَمتَها تلَّ بِطريقٍ فكان لها . . . أبطالُها ولك الأطفالُ والحُرَم وقد تمنّوا غَداةَ الدّرْب في لجَبٍ . . . أن يُبصروك فلمّا أبصروك عَموا فكان أثبتَ ما فيهم جُسومُهُم . . . يسقُطنَ حولكَ والأرواحُ تنهزِمُ إذا توافقتِ الضّرْبات صاعدةً . . . توافقتْ قُلَلٌ في الجوّ تصطدِمُ لا يأمَلُ النفَسَ الأقصى لمُهجتِه . . . فيسرِق النّفَسَ الأدنى ويغتنِمُ ألقَتْ إليك دِماءُ الرومِ طاعتَها . . . فلو دعوْت بلا ضرْبٍ أجابَ دمُ يُسابقُ القتلُ فيهم كلّ حادثة . . . فما يُصيبهُم موتٌ ولا هرَمُ ألهى الممالكَ عن فخرٍ قفلْتَ به . . . شُرْبُ المُدامةِ والأوتارُ والنّغمُ مقلَّداً فوقَ شُكَّرِ الله ذا شُطَب . . . لا تُستَدامُ بأمضى منهما النِّعمُ وقوله : يا أعدلَ الناس إلا في معاملتي . . . فيك الخصام وأنت الخصمُ والحكمُ إذا رأيت نيوبَ الليثِ بارزةً . . . فلا تظنّنّ أن الليثَ يبتسمُ ومهجةٍ مُهجتي من همِّ صاحبِها . . . أدركتُها بجوادٍ ظهرُه حرمُ رجلاه في الركضِ رِجْلٌ واليَدان يدٌ . . . وفعلُه ما تُريدُ الكفُّ والقدَمُ يا من يعزّ علينا أن نفارقهمْ . . . وِجدانُنا كل شيء بعدَكم عدمُ ما كان أخلقَنا منك بتكرِمةٍ . . . لو أنّ أمرَكمُ من أمرِنا أمَمُ