وقوله : ( الرجز )
لو جذب الزّرّاد من أذيالي
مخيّرا لي صنعتي سربال
ما سمته سرد سوى سذوال
قال : يقول : لو أن الزّرّاد خيّرني فقال : ما تريد أن اصنع لك من اللباس ؟ لم اسمه شيئا ، سوى سروال من زرد ، لأن لي درعا ومغفرا .
وقال ابن جني : لما طلبت منه أن يصنع لي سوى سراويل من حديد تحصّن عورتي .
فالشيخ أبو العلاء أراد : ليكمل عنده بالسروال لباس الحديد ، وابن جني أراد وصفه بالعفّة ، والأجود قول ابن جنّي إذا وضع موضع : أحصّن عورتي : أحصّن فرجي كقوله تعالى : ( الّتي أحصنت فرجها ) ، وقول أبي الطيب ،
ومنه البيت
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 163
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٦٣