الفصل الرابع :
منعهم لكتابة ورواية سنة الرسول بعد
استيلائهم على منصب الخلافة
في عهد أبي بكر الخليفة الأول
كانت " قريش " أو ذلك النفر من قريش ينهى سرا عن كتابة ورواية سنة
الرسول ، ويشكك بصحة وصواب جانب من سنة الرسول ، وأثناء مرض
الرسول ، كشف ذلك النفر عن نفسه ، فأخذ ينهى عن كتابة سنة الرسول
ويحرض علنا على عدم اتباعها ! ! معبرا عن قناعته الخاصة من خلال قوته ! !
وعندما استولى ذلك النفر على منصب الخلافة أعلن رسميا وعلى
مستوى الدولة منع كتابة ورواية سنة الرسول ! ! ويبدو أن أول أمر أو مرسوم
قد أصدره الخليفة الأول كان يتضمن قراره بمنع رواية وكتابة سنة الرسول .
قال الذهبي في ترجمة أبي بكر : إن الصديق - يعني أبا بكر - قد
جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال :
" إنكم تحدثون عن رسول الله ( ص ) أحاديث تختلفون فيها ، والناس
بعدكم أشد اختلافا ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا ، فمن سألكم فقولوا