تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسباب النزول ( فارسي ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
أبي طالب ( عليه السلام ) سخن گويد : شافعى در پاسخ آنها گفت : « در وسع و توانائى بيان من نيست راجع به كسى سخن گويم كه سه چيز را در خود با سه چيز جمع نموده كه در احدى هرگز جمع نشده است : 1 - بخشش در عين فقر و تهيدستى . 2 - جلادت و قوت در عين خردمندى . 3 - حلم و بردبارى در عين فضل و دانش » . سپس شروع نمود به خواندن اين شعر :
انا عبد لفتى انزل فيه هل اتى الى متى اكتمه الى متى الى متى ؟ « 17 »
و نيز از اوست :
الى ما الام و حتّى متى ؟ اعاتب فى حبّ هذا الفتى ؟
و هل زوّجت فاطم غيره ؟ و فى غيره هل اتى هل اتى ؟ « 18 »
در پايان با چند شعرى از شافعى كه در مقام دفاع از حب امير المؤمنين و اهل بيت او ( عليهم السلام ) به نظم آورده است سخن خود را در اين قسمت به پايان مىبرم :
اذا فى مجلس ذكروا عليّا و شبليه و فاطمة الزّكيّة
يقال تجاوزوا يا قوم هذا فهذا من حديث الرّافضيّة
هربت الى المهيمن « 10 » من اناس يرون الرّفض حبّ الفاطميّة
على آل الرّسول صلاة ربّى و لعنته لتلك الجاهليّة
و به روايت ابن حجر مكى در كتاب صواعق اين دو بيت نيز از او مىباشد :
يا اهل بيت رسول اللَّه حبّكم فرض من اللَّه فى القرآن انزله
كفاكم من عظيم القدر انّكم من لا يصلَّى عليكم لا صلاة له
پيامبر اكرم ( صلَّى اللَّه عليه و آله و سلم ) از مؤمنان روى گردان نيست سورهء عبس و نكات ظريف اخلاقى : در مورد سورهء « عبس » دو گونه روايت - به عنوان سبب نزول - در طى روايات جلب نظر مىكند : 1 ) گويند : آياتى از اوائل اين سوره در مورد عبد اللَّه بن ام مكتوم فهرى نازل گرديد .
هامش
17 - مصرع آخر در نسخهء ديگر : الى متى اكتمه . اكتمه الى متى ؟ مىباشد . 18 - و بيت دوم را در نسخهء ديگر اينطور ديده‌ام : امن غيره زوّجت فاطمه ؟ و فى غيره هل اتى هل اتى ؟ [ . . . ] ( 10 ) و مهيمنا عليه : شاهدا ، رقيبا . مؤتمنا . و المهيمن من اسماء اللَّه و معناه : القائم على خلقه باعمالهم و آجالهم و ارزاقهم .