أبي طالب ( عليه السلام ) سخن گويد : شافعى در پاسخ آنها گفت : « در وسع و توانائى بيان من نيست راجع به كسى سخن گويم كه سه چيز را در خود با سه چيز جمع نموده كه در احدى هرگز جمع نشده است :
1 - بخشش در عين فقر و تهيدستى .
2 - جلادت و قوت در عين خردمندى .
3 - حلم و بردبارى در عين فضل و دانش » .
سپس شروع نمود به خواندن اين شعر :
انا عبد لفتى انزل فيه هل اتى
الى متى اكتمه الى متى الى متى ؟ « 17 »
و نيز از اوست :
الى ما الام و حتّى متى ؟
اعاتب فى حبّ هذا الفتى ؟
و هل زوّجت فاطم غيره ؟
و فى غيره هل اتى هل اتى ؟ « 18 »
در پايان با چند شعرى از شافعى كه در مقام دفاع از حب امير المؤمنين و اهل بيت او ( عليهم السلام ) به نظم آورده است سخن خود را در اين قسمت به پايان مىبرم :
اذا فى مجلس ذكروا عليّا
و شبليه و فاطمة الزّكيّة
يقال تجاوزوا يا قوم هذا
فهذا من حديث الرّافضيّة
هربت الى المهيمن « 10 » من اناس
يرون الرّفض حبّ الفاطميّة
على آل الرّسول صلاة ربّى
و لعنته لتلك الجاهليّة
و به روايت ابن حجر مكى در كتاب صواعق اين دو بيت نيز از او مىباشد :
يا اهل بيت رسول اللَّه حبّكم
فرض من اللَّه فى القرآن انزله
كفاكم من عظيم القدر انّكم
من لا يصلَّى عليكم لا صلاة له
پيامبر اكرم ( صلَّى اللَّه عليه و آله و سلم ) از مؤمنان روى گردان نيست
سورهء عبس و نكات ظريف اخلاقى :
در مورد سورهء « عبس » دو گونه روايت - به عنوان سبب نزول - در طى روايات جلب نظر مىكند :
1 ) گويند : آياتى از اوائل اين سوره در مورد عبد اللَّه بن ام مكتوم فهرى نازل گرديد .
هامش
17 - مصرع آخر در نسخهء ديگر : الى متى اكتمه . اكتمه الى متى ؟ مىباشد .
18 - و بيت دوم را در نسخهء ديگر اينطور ديدهام : امن غيره زوّجت فاطمه ؟ و فى غيره هل اتى هل اتى ؟ [ . . . ]
( 10 ) و مهيمنا عليه : شاهدا ، رقيبا . مؤتمنا . و المهيمن من اسماء اللَّه و معناه : القائم على خلقه باعمالهم و آجالهم و ارزاقهم .