و اتكاهم على الارائك لا يرو
ن فيها شمسا و لا زمهريرا
دانيات الظَّلال قد ذلَّل القطف
و ان كان قد علا تسميرا « 7 »
و عليهم تدور آنية الفضّة
تحوى شرابها المذخورا
فى قوارير فضّة قدّروها
فى ثنايا كمالها تقديرا
و يسقون زنجبيلا لدى الكأ
س مزاجها و سلسبيلا عبيرا
و يطوف الولدان فيهم يخالو
ن من الحسن لؤلؤا منثورا
و اذا ما رأيت ثمّ تأمّلت
نعيما لهم و ملكا كبيرا
و ثياب عليهم سندس خضر
و حلَّوا اساور او شذور « 8 »
و سقاهم فى القدس ربّهم اللَّه
شرابا من الجنان ظهورا
انّ هذا هو الجزاء و ما
زال بلا شك سعيهم مشكورا
رئيس ابو العباس ضبّى گفته است :
هل اتى انزلت بفضل علىّ
فمعاديه هل اتى لرشيد ؟
و شاعر ديگرى گفته است :
احببت من لو سألت هل اتى
عنه لقالت فيه قد انزلت
امّى حكت امّ زياد الدّعى
ان كنت فيما قلته ابطلت
اوفوا لربّهم النّذورا
يخشون شرّا مستطيرا
اذ اطعموا مسكينهم
و يتيمهم ثمّ الاسيرا
من خوفهم من ربّهم
يوما عبوسا قمطريرا
فوقوا شرور جهنّم
و لقوا به خيرا كثيرا « 9 »
در كتاب روضات الجنّات « 16 » كلماتى چند از محمد بن ادريس شافعى : امام شافعىها ديدم و بمناسبت مقام ، آن را مىنگارم . مؤلف روضات الجنات از صاحب حدائق الشيعه نقل مىنمايد :
« برخى مردم از شافعى خواستند در بارهء اوصاف مولاى متقيان حضرت على بن
هامش
( 7 ) التسمير بمعنى التشمير ، و هو تقليص الشيىء و الارسال .
( 8 ) الشّذر : قطع من الذّهب تلقط من معدنه . خرز يفصل به بين الجواهر فى النّظم . اللؤلؤ الصّغير . الواحدة شذرة ج : شذرات و شذور .
( 9 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 376 - 380 .
16 - روضات الجنات - ضمن شرح احوال محمد بن ادريس شافعى 4 / 694 ، ط سنگى .