تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 7860

مساهمون:

ص٧٨٦٠
والحق سبحانه هو القائل : { احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ } [ الصافات : 22 ] . وبطبيعة الحال لن تشعرَ تلك الحجارةُ ببعْث مَنْ عبدوها . ويُصفِّي الحق سبحانه من بعد ذلك المسألة العقدية ، فيقول : { إلهكم إله وَاحِدٌ . . . } . وقَوْله الحق : { إلهكم إله وَاحِدٌ . . . } [ النحل : 22 ] . تمنع أنْ يكونَ هناك أفراد غيره مثله ، وقد يتصوَّر البعض أنها تُساوي كلمة « أحد » . وأقول : إن كلمة « أحد » هي منع أن يكونَ له أجزاء ؛ فهو مُنزَّه عن التَّكْرار أو التجزيء . وفي هذا القول طَمْأنةٌ للمؤمنين بأنهم قد وصلوا إلى قِمَّة الفهم والاعتقاد بأن الله واحد . أو : هو يُوضِّح للكافرين أن الله واحدٌ رغم أنوفكم ، وستعودون