تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 7171

مساهمون:

ص٧١٧١
وبذلك يكون استواؤه سبحانه إلى السماء هو استواء يليق بذاته ، والاستواء المطلق شئ مختلف عن الاستواء على العرش . وهكذا نجد استواء لغير اللّه من إنسان ؛ وهناك استواء لغير اللّه من إنسان ومن ملك ؛ وهناك استواء من اللّه إلى غير العرش . وبجانب ذلك هناك استواء على العرش . وقد ورد الاستواء على العرش في سبعة مواقع بالقرآن ؛ في : سورة الأعراف ؛ وسورة يونس ؛ والرعد ، وطه ، والفرقان ، والسجدة ، والحديد . وورد ذكر العرش في القرآن بالنسبة للّه واحدا وعشرين مرّة ، وورد بالنسبة لبلقيس أربع مرات ؛ فهو القائل سبحانه :
وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
( 23 ) [ النمل ] وقال :
أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها . .
( 38 ) [ النمل ] ثم قال :
نَكِّرُوا لَها عَرْشَها . .
( 41 ) [ النمل ] وقال :
أَ هكَذا عَرْشُكِ . .
( 42 ) [ النمل ] وبالنسبة ليوسف قال سبحانه :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ . .
( 100 ) [ يوسف ] وإيّاك أن تأخذ الاستواء بالنسبة للّه على أن معناه « النّضج » ؛