تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 7198

مساهمون:

ص٧١٩٨
ويقول سبحانه بعد ذلك :
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
« 1 » هذه الآية جاءت بشئ من التفصيل لقول الحق سبحانه في أواخر سورة يوسف :
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
( 105 ) [ يوسف ] وتلك آية تنضم إلى قوله تعالى :
رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها . .
( 2 ) [ الرعد ] وتنضم إلى :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ . .
( 2 ) [ الرعد ] وتنضم إلى قوله سبحانه :
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ . .
( 3 ) [ الرعد ] وحين نتأمل قول الحق سبحانه :
هامش
( 1 ) الصّنو ( بكسر الصاد وضمها ) : المثل ، إذا طلعت اثنتان أو أكثر من النخل أو الشجر من أصل واحد ، قيل لكل واحد منهما صنو . والجمع صنوان ( بضم الصاد وكسرها ) . [ القاموس القويم 1 / 384 ] .