تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
بعد التطواف بكعبة أبيه لحرمه ، ويقتطفون أزاهر العدل 660 وثمار الجود من قلمه وكلمه ، وتستسعد الأمّة منه بالملك الصالح الذي تقسم الأنوار بجبينه وتقسم المبارّ من كراماته وكرمه . فلذلك خرج الأمر العالي المولوي السلطاني الملكي المنصوريّ أخدمه الله القدر ، ولا زالت الممالك تتباهي منه ومن وليّ عهده بالشمس والقمر ، أن يفوض إليه ولاية العهد ، وكفالة السلطنة الشريفة ، ولاية تامّة عامةً شاملةً كافلةً جامعةً وازعةً فاطعةً ساطعةً شريفةً منيفة عطوفةً رؤوفةً لطيفةً عفيفةً في سائر أقاليم الممالك الشريفة ، وعساكرها وجندها ، وتركمانها وأكرادها ، ونوابها وولاتها ، وأكابرها وأصاغرها ، ورعاياها ورعاتها ، وحكامها وقضاتها وسارحها وسانحها ، بالديار المصرية وثغورها وأقانيمها وبلادها ، وما احتوت عليه ، والمملكة الحجازية وما احتوت عليه ، ومملكة النوبة وما احتوت عليه ، والفتوحات الصفدية ، والفتوحات الإسلامية الساحليّة وما احتوت عليه ، والممالك الشاميّة وحصونها وقلاعها ومدنها وأقاليمها وبلادها ، والمملكة الحمصية ، والمملكة الحصنية الإكراديّة والجبلية وفتوحاتها ، والمملكة الحلبية وثغورها وبلادها وما احتوت عليه ، والمملكة الفراتية وما احتوت عليه ، وسائر القلاع الإسلاميّة براً وبحرا ، سهلا ووعرا ، وشاما ومصرا ، يمنا وحجازا ، شرقا وغربا ، بعدا وقربا ، وأن يلقى إليه