وكان الفراغ من كتابة هذا الجزء في ضحوة يوم الثلاثاء السابع من شهر جمادى الأولى عام خمس وتسعين وثمانمائة على يد أفقر عبيد الله وأحوجهم إلى عفوه ورحمته ومغفرته محمد بن أحمد بن محمد بن الأنصاري الحنفي ، بمنزله بباب الجوانية داخل باب النصر بالقاهرة المحروسة ، حامدا لله ، ومصليا على رسوله ، مسلما ، ومحسبلا ، ومهللا ، ومحوقلا .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 394
مساهمون: العيني
ص٣٩٤