تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
السّلطان عزّ الدين كيكاوس بن كيخسرو بن كيقباذ بن كيخسرو بن قليج أرسلان بن سليمان قطلومش بن أرسلان بن سلجوق . مات في هذه السنة عند منكوتمر ملك التتار بمدينة صراي ، وكيكاوس المذكور هو الذي كان محبوسا في قلعة من قلاع القسطنطينية كما تقدم ذكره عند القبض عليه في سنة اثنين وستين وستمائة ، وذكر خلاصة واتصاله بملك التتار في سنة ثمان وستين وستمائة ، وخلّف عزّ الدين المذكور ولداً اسمه مسعود وقصد منكوتمر أن يزّوجه بزوجة أبيه عز الدين كيكاوس وهي أرباي خاتون ، فهرب مسعود ابن كيكاوس واتصل ببلاد الروم ، فجعل إلى أبغا ، فأحسن إليه أبغا وأعطاه سيواس وأرزن الروم وأرزنجان ، واستقرت هذه البلاد لمسعود بن عز الدين المذكور ، ثم بعد ذلك جعلت سلطنة لمسعود المذكور ، وافتقر جدّا وانكسر حاله ، وهو آخر من سمى سلطانا بالروم من السلجوقيّة . وقال بيبرس : ولما هرب مسعود من عند منكوتمر استصحب معه ولدين كانا له أحداهما اسمه ملك والآخر قرامرد ، وعديّ البحر المحيط ، وجاء إلى قيسارية ، فحمل إلى أبغا كما ذكرنا ، واما امرأة أبيه فإنها لم تصبر على فراقه ، فجمعت أموالها
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 213 | العيني / محمد محمد أمين