القلعة قدومهم ، وكان بها الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحي أمير جاندار ، والأمير علاء الدين أقطوان الساقي ، والأمير سيف الدين بلبان الزريقي أستاذ الدار ، فتقدموا إلى متولي القاهرة بغلق أبوابها فأغلقت ، وبنى خلف 642 أكثرها حيطانا .
فراسلهم الأمراء في فتح أبواب المدينة ليدخل العسكر إلى بيوتهم ويبصروا أولادهم ، فإن عهدهم بعد بهم .
فنزل الأمير عز الدين الأقرم والأمير علاء الدين أقطوان الساقي إلى الأمراء ليجتمعا بهم ويبصرا أحوالهم ، فبادر سيف الدين كوندك بالقبض عليهما وعلى الحسام لاجين البركنجاني ، فإنه حضر صحبتهما .
وأرسل الأمراء ففتحوا أبواب المدينة ، ودخل الناس إلى بيوتهم بأثقالهم ، وحمل هؤلاء الأمراء الثلاثة المقبوض عليهم إلى الدار السلطانية التي كانت سكن الأمير سيف الدين قلاون المعروفة بالأمير فخر الدين عثمان بن قزل ، فعوقوا بها ، وأما الأمير سيف الدين الزريقي أستاذ الدار ، فإنه استوثق من أبواب القلعة وأغلقها ، فتقدم الأمراء لحصارها .
ذكر أسماء الأمراء الأعيان الذين توافقوا على ذلك واجتمعوا هنالك :
الأمير بدر الدين بيسرى الشمسي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 216
مساهمون: العيني
ص٢١٦