تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ابن العود الرافضي أبو القاسم الحسين بن العود نجيب الدين الأسدي الحليّ 639 شيخ الشيعة ، وإمامهم ، وعالمهم في أنفسهم . كانت له فضيلة ، ومشاركة في علوم كثيرة ، حسن المحاضرة والمعاشرة ، لطيف النادرة ، وكان كثير التعّبد في الليل والنهار ، وله شعر جيّد ، ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، وتوفي في شعبان من هذه السنة عن ست وتسعين سنة . الأمير الكبير جمال الدين أفوش بن عبد الله النجيبي أبو سعيد الصالحيّ . أعتقه الملك الصالح نجم الدين أيوب وجعله من أكابر الأمراء ، وولاه أستاداريته ، وكان يثق إليه ويعتمد عليه ، وكان مولده في سنة تسع أو عشر وستمائة ، وولاه الملك الظاهر أستاداريته ، ثم استنابه بالشام تسع سنين فاتخذ فيها المدرسة النجيبية والخانقاة ووقف عليهما أوقافا دارّة واسعة ، ولكن لم يقرّر للمستحقين قدرا يناسب ما وقفه عليهم ، ثم عزله السلطان واستدعاه إلى الديار المصرّية ، فأقام بها