ولد في ضحى يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول من سنة ثلاث ستمائة ، وصحب الشيخ علي بن أبي الحسن بن منصور البسرى الحريري في سنة ثماني عشرة ، وكان قد لبس الخرقة قبله من الشيخ شهاب الدين السهروردي وزعم أنه أجلسه في ثلاث خلوات ، وكان ابن إسرائيل يذكر أن أهله قدموا الشام مع خالد بن الوليد رضي الله عنه ، فاستوطنوا دمشق ، وكان أديبا فاضلا في صناعة الشعر ، بارعا في النظم الفائق الرائق ، ولكن في كلامه ما يشير به إلى نوع من الحلول والإلحاد على طريقة ابن الفارض وابن عربيّ ، والله أعلم بحاله وحقيقة أمره ، وكانت وفاته بدمشق ليلة الأحد الرابع عشر من ربيع الآخر من هذه السنة عن أربع وسبعين سنة ، ودفن في تربة الشيخ رسلان داخل القبة ، وكان الشيخ رسلان شيخ الشيوخ على المغربل الذي تخرج على يديه الشيخ على الحريري شيخ ابن إسرائيل .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 210
مساهمون: العيني
ص٢١٠