تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
ولد بأربل سنة اثنين وستمائة ، ثم أقام بدمشق ، ودّرس بالقيمازية وأقام بها حتى توفي فيها ليلة الثاني عشر من ربيع الأول منها ، ودفن بمقادير الصوفية ، وكان بارعا في النحو واللغة ، وكانت له اليد الطولى في النظم ، وله ديوان مشهور وشعر رائقٌ حسنٌ قويٌ ، سمع الكثير من أصحاب أبي الوقت وغيره قدم القاهرة فسمع بها وحدث ، وسمع ببغداد ودمشق ، وروى عنه الحافظ الدمياطي ، ونفقه في مذهب أبي حنيفة على عبد الرحمن بن الفقيه محمد البغدادي . ومن شعره : طرفي وقلبي ذا يسيل دماً وذا * دون الورى أنت العليم بقرحه وهما بحبك شاهدان وإنما * تعديل كلٍ منهما في جرحه نجم الدين أبو المعالي محمد بن سوار بن إسرائيل بن الخضر بن إسرائيل بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الشيباني الدمشقي .