637 درس بمدرسة أبيه من بعده إلى حين وفاته يوم الأربعاء سادس رجب ، ودفن بسفح قاسيون ، وكان رئيسا حسن الأخلاق ، جاوز خمسين سنة .
جمال الدين طه بن إبراهيم بن أبي بكر الهمداني الأربلي .
كان أديبا ، فاضلا ، شاعرا ، وله قدرةٌ في تصنيف ذو بيت ، وقدم القاهرة حتى كانت وفاته بها في جمادى الأولى من هذه السنة ، واجتمع مرةً بالملك الصالح نجم الدين ، فجعل أيوب يتكلم في علم النجوم ، فأنشده على البديهة :
دع النجوم لطرفيّ يعيش بها * وبالعزيمة فانهض أيها الملك
إن النبي وأصحاب النبي نهوا * عن النجوم فقد أبصرت ما ملكوا
وكتب إلى صاحب له اسمه شمس الدين يستزيره بعد رمدٍ أصابه وبرأ منه :
يقول لي الكحال عينك قد هدت * فلا تشغلن قلبا وطب نفسا
ولى مدةٌ يا شمس لم أركم بها * وآية برء العين أن تبصر الشمسا
الوزير بهاء الدين أبو الحسن على محمد بن سليم المعروف بابن حنا المصري .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 207
مساهمون: العيني
ص٢٠٧