تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 456

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٥٦
في القسم الأوّل باعتبار انّه كان مع أمير المؤمنين ( ع ) في جميع مواقفه وكذا مع الحسن ( ع ) إلى زمان الصّلح وله كتاب إلى معاوية يشهد باعتداله يومئذ وفساده بعد ذلك لا يقدح فيما رواه في زمان اعتداله والّا فكيف يخفى على اية اللّه تعالى مثالبه بعد اتّباعه معاوية فانّه قتل اوّل ولايته من قبل معاوية جمعا كثيرا من المسلمين ثمّ تتبع الشّيعة بعد ذلك وقتلهم تحت كلّ حجر ومدر إلى غير ذلك من شنائع افعاله وفضايع اعماله لعنة اللّه تعالى عليه وعلى نغله عبيد اللّه وعلى من استخلفهما وان شئت شرح حاله فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد في مواضع منها في الجزء الرّابع والثامن والخامس عشر والسّادس عشر في شرح كتاب أمير المؤمنين ( ع ) اليه حين بلغه كتاب معاوية اليه يريد خديعته باستخلافه وراجع ساير كتب السّير فانّ مخازيه أكثر من أن تذكر واشهر من أن تحرّر لكنّها لا تقدح فيما رواه في زمان اعتداله وليس الانحراف بعد الإعتدال منحصرا فيه وكم له أشباه ونظائر يقف عليها المتتبّع

4378 زياد بن عريب الهمداني الصّائدي أبو عمرة

ذكر علماء السّير انه كان شجاعا ناسكا متهجّدا كثير الصّلوة معروفا بالعبادة حضر الطّف وقاتل قتالا شديدا حتى استشهد بين يدي الحسين ( ع ) رضوان اللّه عليه

4379 زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء

قد مرّ ضبط الحذّاء في أديم بن الحرّ وقد عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم قائلا زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء وقيل زياد بن رجاء روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) مات في حيوة أبى عبد اللّه ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء الكوفي وفي اخر الباب زياد أبو عبيدة الحذّاء وقال النّجاشى زياد بن عيسى أبو عبيدة الجذّاء كوفي مولى ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) وأخته حمادة بنت رجاء وقيل بنت الحسن روت عن أبي عبد اللّه ( ع ) قاله ابن نوح عن ابن سعيد وقال الحسن بن علىّ بن فضّال ومن أصحاب أبي جعفر ( ع ) أبو عبيدة الحذّاء واسمه زياد مات في حيوة أبى عبد اللّه ( ع ) وقال سعد بن عبد اللّه الأشعري ومن أصحاب أبي جعفر ( ع ) أبو عبيدة وهو زياد بن أبي رجاء كوفي ثقة صحيح واسم أبى رجاء منذر وقيل زياد بن احرم [ أحزم ] ولم يصحّ وقال العقيقي العلوي أبو عبيدة الحذّاء وكان حسن المنزلة عند ال محمّد عليهم السّلام وكان زامل أبا جعفر ( ع ) إلى مكة له كتاب يرويه علىّ بن رئاب انتهى وروى الكشي في ترجمة أبى عبيدة زياد الحذّاء عن أحمد بن محمّد بن يعقوب قال اخبرني عبد اللّه بن حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن بشير عن الأرقط عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال لمّا دفن أبو عبيدة الحذّاء قال انطلق بنا حتى نصلّى على ابيعبيدة قال فانطلقنا فلمّا انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال اللهمّ برّد على ابيعبيدة اللهمّ نوّر له قبره اللهمّ الحقه بنبيّه ( ص ) ولم يصلّ عليه فقلت له هل على الميّت صلاة بعد الدّفن قال لا انّما الدّعاء له ثمّ روى عن حمدويه بن نصير قال حدّثنا محمّد بن الحسين قال حدّثنى جعفر بن بشير عن داود بن سرحان قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) لي في كفن أبى عبيدة انّما الحنوط الكافور ولكن اذهب فاصنع كما صنع النّاس وروى الكشّى ره أيضا في ترجمة سالم بن أبي حفصة عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا ايّوب بن نوح عن صفوان قال حدّثنى فضيل الأعور عن أبي عبيدة الحذّاء قال قلت لأبي جعفر عليه السّلم انّ سالم بن أبي حفصة يقول لي ما بلغك انّه من مات وليس له امام كانت ميتته ميتة جاهليّة فأقول بلى فيقول من امامك فأقول ائمّتى ال محمّد ( ص ) فيقول واللّه ما أسمعك عرفت اماما قال أبو جعفر ( ع ) ويح سالم وما يدرى ما منزلة الإمام انّها أعظم وأفضل ممّا يذهب اليه سالم والنّاس أجمعون انتهى المهمّ ما في اختيار الكشّى وعن تفسير العيّاشى عن أبي عبيدة الحذّاء قال دخلت على أبى جعفر ( ع ) فقلت بابى أنت وامّى ربّما خلابى الشيطان فخشيت على نفسي ثمّ ذكرت حبّى ايّاكم وانقطاعى إليكم فطابت نفسي فقال يا زياد ويحك وما الدّين الّا الحبّ الا ترى إلى قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
وفيه دلالة على خلوص أبى عبيدة وعنونه في الخلاصة في القسم الأوّل وذكر نحو ما ذكره النجاشي إلى قوله وأبى عبد اللّه عليه السّلم ثمّ نقل كلام ابن فضّال ثم رواية الكشّى الأولى إلى قوله انّما هو الدّعاء ثمّ نقل كلام العقيقي إلى قوله إلى مكّة وعدّه ابن داود في القسم الأوّل واقتصر على عدّ الشيخ ايّاه من أصحاب الباقر والصّادق ( ع ) ثم نقل وقوف الصّادق ( ع ) على قبره ودعائه له من دون ان يذكر وثاقته ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها وكذا في النّقد في باب الكنى فوثاقة الرّجل ممّا لا شبهة فيها ويستفاد من مجموع ما ذكر اتّحاد زياد بن عيسى وزياد بن رجاء وزياد بن أبي رجاء وزياد بن المنذر أبى رجاء الآتي وزياد أبى عبيدة الحذّاء فتوثيق النّجاشى والعلّامة يشمل هؤلاء جميعا لشهادته هو وابن فضّال باتّحاد زياد بن عيسى مع أبى عبيدة الحذّاء وشهادة سعد بن عبد اللّه الأشعري باتّحاد أبى عبيدة مع ابن أبي رجاء وقد مرّ اتّحاد زياد بن أبي رجاء وشهادة ابن داود كما مرّ في ترجمة زياد بن أبي رجاء بانّ اسم أبى رجاء منذر التّميز قد سمعت من النّجاشى نقل رواية تملى ابن رئاب عنه وروايته عن الصادقين ( ع ) واقتصر الطّريحى على التّميز به وزاد الكاظمي التّميز برواية الفضل أو الفضيل بن عثمان الثّقة على الاختلاف عنه ورواية عبد اللّه بن مسكان والعلاء بن رزين وأبى جعفر الأحول وهشام بن الحكم وأبى ايّوب الخزّاز وإبراهيم بن عثمان وجميل بن صالح عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية علىّ بن زيد وحمّاد بن عثمان وهشام بن سالم ومالك بن عطيّة وعاصم بن حميد وعبد اللّه بن ميمون القدّاح ويحيى بن زكريّا وعمرو بن الأفرق ومنصور بن حازم ومحمّد بن حمران وابن محبوب وسعيد وإسماعيل بن جابر وابن أبي عمير وصفوان الجمّال وأبي جعفر الأحول والحسن الصّيقل وعمّار السّاباطى وابن مسكان وأبي أسامة وسيف بن عميرة وعمر بن اذينة وداود بن كثير الرّقى وداود بن النّعمان وخليل العبدي عنه وان شئت العثور على مواضع رواية هؤلاء عنه فراجع جامع الرّواة تذييل يتضمّن أمور الأوّل انّك قد سمعت من النجاشي أنّ أخت زياد حمادة بنت رجاء وقيل بنت الحسن وقد صرّح في باب المهور من التّهذيب بانّ الأجود حمادة بنت الحسن وعليه تكون أخته لامّه لانّ والد زياد مهما اختلف النّقل عن اسمه لم يسمه أحد بالحسن الثاني انّك قد سمعت من النّجاشى نقله عن ابن فضّال موت زياد بن عيسى هذا في حيوة الصّادق ( ع ) والحال ان الشيخ المفيد ره عدّه في ارشاده من خاصّة أبى الحسن موسى ( ع ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وروى عنه نصّا في ابنه الرّضا ( ع ) وقد اسبقنا نقل كلامه في الفائدة الثّانية والعشرين من المقدّمة فما ذكره ابن فضّال ينافي ما ذكره المفيد ره الّا ان يبنى على تغاير ابن أبي رجاء مع أبى عبيدة الحذّاء فتدبّر الثالث انّه يأتي في ترجمة عبد الرحمن ابن الحجّاج نقل روايتين متضمّنتين مدح أبى عبيدة الحذّاء إحديهما ما رواه في الكافي مسندا عن محمّد بن عمرو الزيّات عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّه قال من مات في المدينة بعثه اللّه والأمنين يوم القيمة منهم يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذّاء عبد الرّحمن بن الحجّاج والأخرى ما رواه البرقي بسند صحيح عن جميل عن أبي عبد اللّه ( ع ) انّه قال من مات بين الحرمين بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة اما انّ عبد الرّحمن بن الحجّاج وأبا عبيدة منهم ويأتي سند الخبرين في عبد الرّحمن ان شاء اللّه تعالى

4380 زياد بن عيسى الكوفي بياع السّابرى

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط السّابرى في حذيفة بن منصور

4381 زياد بن كعب بن مرحب

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قائلا زياد بن كعب بن مرحب ينظر في امره وما كان منه في امر الحسين ( ع ) وهو رسوله إلى الأشعث بن قيس إلى آذربيجان انتهى وأقول ظاهره كونه اماميّا بل يستفاد من رسالته كونه محلّ اعتماد ووثوق فإن لم نعده من الثّقاة فلا اقلّ من حسنه

4382 زياد الكوفي الحنّاط

عدّه الشيخ
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 456 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )