تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 454

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٥٤
ذو مروّة وعلىّ عيال وليس وراء ظهري شئ فقال لي يا زياد لئن اسقط من حالق « 1 » فاقطع قطعة قطعة احبّ الىّ من أن أتولى لاحد منهم عملا واطأ بساط أحدهم الّا لما ذا قلت لا ادرى جعلت فداك فقال الّا لتفريج كربة عن مؤمن أو فكّ اسره أو قضاء دينه يا زياد انّ أهون ما يصنع جلّ وعزّ بمن تولّى لهم عملا ان يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ اللّه من حساب الخلق يا زياد فان وليّت شيئا من اعمالهم فأحسن إلى اخوانك فواحدة بواحدة واللّه من وراء ذلك يا زياد ايّما رجل منكم تولّى لاحد منهم عملا ثمّ ساوى بينكم وبينهم فقولوا له أنت منتحل كذّاب يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على النّاس فاذكر مقدرة اللّه جلّ وعزّ عليك غدا ونفاد ما اتيت به إليهم عنهم وبقاء ما اتيت إليهم عليك دلّ على كون الرّجل شيعيّا مؤمنا معتنى بايمانه عند الكاظم ( ع ) حيث اهتمّ في دخوله في عمل السّلطان وحذّره عنه وعلمه كفّارته بل استفيد من هذا الخبر كونه مؤمنا ممدوحا وحديثه من الحسن واللّه العالم وقد مرّ ضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة

4331 زياد بن أبي عتاب

قد حكى الوحيد ره عن التهذيب رواية عن زياد بن أبي عتاب بالمهملة والمثنّاة من فوق والموحّدة من تحت قال وسيجئ عن ق زياد بن مسلم أبو عتاب والاتّحاد غير خفىّ انتهى وغرضه الإتّحاد مع أبى غياث الآتي ويبعده انّ الكنية في التّهذيب لمسلم والد زياد وفيما يأتي لزياد نفسه فالتعدّد غير بعيد فتامّل

4332 زياد بن أبي غياث

قد مرّ ضبط غياث في إسرائيل بن غياث وقد قال في الفهرست زياد بن أبي غياث له كتاب أخبرنا به أحمد بن محمّد بن موسى عن ابن عقدة عن حميد بن زياد عن أحمد بن الحسين بن القزّاز البصري عن صالح بن خالد المحاملي عن ثابت بن شريح عن زياد بن غياث مولى ال دغش عن الصّادق ( ع ) انتهى وقال النّجاشى زياد بن أبي غياث واسم أبى غياث مسلم مولى ال دغش من محارب بن خصفة « 2 » روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) ذكره ابن عقدة وابن نوح ثقة سليم له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون وغيره عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا حميد بن زياد قراءة قال حدّثنا أحمد بن الحسن الفرار « 3 » البصري قال حدّثنا أبو شعيب صالح بن خالد المحاملي عن أبي إسماعيل ثابت بن شريح الصّايغ الأنباري عن زياد بن أبي غياث بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله سليم مع ضبط غياث في القسم الاوّل من الخلاصة ويؤدّى مؤدّاه ما في القسم الأول من رجال ابن داود ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ في الفهرست والنّجاشى من رواية ثابت بن شريح عنه

4333 زياد الأحلام مولى كوفىّ

عدّه الشيخ ره تارة بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بإضافة قوله روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) من أصحاب الباقر ( ع ) وعدّه المفيد ره في الإختصاص من أصحاب الباقر ( ع ) وروى في التهذيب بسنده عن الباقر ( ع ) انّه رئاه وقد تسلّخ جلده فقال من اين أحرمت قال من الكوفة قال لم قال بلغني عن بعضكم ما بعد من الإحرام فهو أعظم للأجر فقال ما بلّغك الّا الكذاب دل على انّه امامي يحب العبادة والأجر فحديثه يعدّ من الحسان وخطائه في مورد القضيّة لا يقدح فيه لانّ الكذب من المبلّغ مع انّ الإحرام من اىّ موضع شاء مع النّذر مشروع غايته انّه لم ينذر ظاهرا واتى بزعم المشروعيّة ومثله ما جور على عمله بحكم اخبار من بلغه ثواب على عمل فعمله التماس ذلك أوتيه وان لم يكن كما بلغه ولعلّ تكذيب الباقر ( ع ) للمبلّغ بلحاظ تسلّخ جلده وترتّب ضرر بدني على عمله فتدبّر

4334 زياد بن احمر العجلي كوفي

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان

4335 زياد أخو بسطام بن سابور

وثقه بهذا العنوان في القسم الأوّل من الخلاصة وهو زياد بن سابور الآتي ان شاء اللّه تعالى وقد مرّ في زكريّا بن سابور من النّجاشى توثيق اخوة بسطام الثلاثة وهم زكريّا وزياد وحفص فما في الرّجال الكبير من قوله وقد سبق في زكريّا بن سابور [ سابق ] ما يدل على توثيق أخ له على تقدير الثبوت لكن كونه زيادا غير معلوم انتهى لا وجه له إذ ما سبق في زكريّا انّ له أخا ذا كتاب ومرّ في بسطام انّ له اخوة ثقات وسمّاهم ومنهم زياد هذا وكانّه اشتبه فيما رواه الكشّى عن سعيد بن يسار من انّه حضر أحدا بنى سابور في مرضه وكان لهما ورع واخبات قال ولا احسبه الّا زكريّا بن سابور انتهى فانّ الأخر يبقى مردّدا بين بسطام وزياد وحفص وكونه زيادا غير معلوم فتامّل

4336 زياد الأسود

عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم بقوله زياد الأسود البان لقب له الكوفي روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) وقال في باب أصحاب الصّادق ( ع ) زياد الأسود الكوفي التّمار انتهى وظاهره كونه اماميّا وهو صريح ما رواه بريد بن معاوية قال كنت عند أبي جعفر ( ع ) في فسطاطه بمنى فنظر إلى زياد الأسود منقلع [ مرتفع ] الرّجلين فرثى « 4 » له وقال ما لرجليك هكذا قال جئت على بكر لي نضو « 5 » وكنت امشي عنه عامّة الطّريق فرثى له فقال عند ذلك زياد انّى المّ بالذّنوب فإذا ظننت انّى قد هلكت ذكرت حبّكم فإذا ذكرته رجوت النّجاة وتجلّى عنّى فقال أبو جعفر ( ع ) وهل الدّين الّا الحبّ قال اللّه تعالى
حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ
وقال
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
وقال
يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ
انّ رجلا اتى النّبى ( ص ) فقال يا رسول اللّه احبّ المصلّين ولا اصلّى واحبّ الصّوامين ولا أصوم فقال رسول اللّه ( ص ) أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت وقال ما تبتغون وما تريدون اما انّها لو كانت فزعة من السّماء فزع كلّ قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبيّنا وفزعتم الينا دل على ايمان الرّجل وورعه من حيث خوفه من ذنوبه وقوّة ايمانه لجعله حبّ أهل البيت نجاة من الذّنوب وانى لا عدّه لهذا الخبر من الممدوحين واعدّ حديثه من الحسان وفي التّعليقة ان في الكافي في كتاب الايمان والكفر يظهر من حديث حسنه

4337 زياد بن الأسود النجّار

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال مجهول وقد اخذ ذلك منه في الخلاصة فقال في القسم الثاني زياد بن الأسود النجّار من أصحاب الباقر ( ع ) مجهول انتهى

4338 زياد بن بياضة الأنصاري

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وبياضه بالباء الموحّدة التحتانيّة المفتوحة والياء المثنّاة كذلك والألف والضّاد المعجمة والهاء ولعلّه زياد بن أسيد الصّحابى الأنصاري المهاجري فانّه من بنى بياضة بطن من الخزرج ويصحّ ان يقال ابن بياضة باعتبار كونه منهم

4339 زياد بن الجعد الأشجعي

أقول قد مرّ ضبط الأشجعي في الجرّاح الأشجعي وقد عدّ الشيخ ره في رجاله زياد بن الجعد من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعدّ في خاتمة القسم الأوّل من الخلاصة من خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) من مضر سالما وعبيدة وزياد ابني الجعد الأشجعيّين ولذا وصفناه في العنوان بالأشجعى وفي بعض النسخ الجعدة بزيادة الهاء كما انّ في بعض النّسخ زياد بن أبي الجعد وظنّى انّه الصّحيح وانا انّما تبعنا في حذف كلمة أبى رجال الشّيخ والخلاصة والّا فمن لاحظ ترجمة ابن ابنه رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي بان له انّ الصّحيح اثبات كلمة أبى قبل الجعد لانّ الشّيخ ره في رجاله والنّجاشى عنونا رافعا بما عرفت مزيدا كلمة أبى قبل الجعد وعلى اىّ حال فلا شبهة في كون الرّجل اماميّا ويمكن استفادة وثاقته من قول النّجاشى في ترجمة رافع انّه ثقة من بيت الثّقاة وعيونهم فانّ توثيقه البيت توثيق لاباء الرّجل بلا شبهة فتدبّر

4340 زياد بن الحسن بن فرات التميمي القزّاز

عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكن لم نعرف حاله وفرات بضمّ الفاء وفتح الرّاء المهملة والألف والتّاء المثنّاة من فوق وقد مرّ ضبط التّميمى في الأحنف بن قيس وضبط القزّاز في أحمد بن الحسن البصري

4341 زياد بن الحسن الوشا

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الوشّا في جعفر بن بشير

4342 زياد بن الحصين التميمي

هامش
( 1 ) الحالق الجبل المرتفع . ( 2 ) خصفة بالخاء المعجمة المفتوحة والصاد المهملة المفتوحة والفاء المفتوحة والهاء وقد مرّ وجه التقيد بذلك في ترجمة ذريح المحاربي . ( 3 ) هكذا في رجال النجاشي وقد تقدم عن الفهرست الفزار . ( 4 ) أي رقّ له ورحمه . ( 5 ) الدابة النضوة هي التي هزلتها الأسفار .
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 454 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )