الطف قتالا شديدا لم ير مثله إلى أن نال الشّهادة وقد زاد على شرف الشّهادة بشرف تسليم الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه عليه في زيارة النّاحية المقدّسة بقوله ( ع ) السّلام على زهير ابن القين البجلي القائل للحسين ( ع ) وقد اذن له في الانصراف لا واللّه لا يكون ذلك ابداء اترك ابن رسول اللّه ( ص ) أسيرا في يد الأعداء وانجو لا أراني اللّه ذلك اليوم انتهى كلامه عجّل اللّه فرجه ورزقنا الشّهادة معه
4297 زهير بن محمّد الخراساني أبو المنذر
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله سكن مكّة اسند عنه انتهى وقال في الفهرست زهير بن محمّد له كتاب الأشربة رواه ابن عيّاش القطّان عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول
4298 زهير المدايني
عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) وروى عنه حمّاد بن عثمان انتهى وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مقتصرا على ما في العنوان وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المدايني في بشر بن أبي عقبة المدايني
4299 زهير بن معاوية أبو خيثمة الجعفي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط خيثمة في بسطام بن الحصين وضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي
4300 زهير بن معاوية
لم أقف فيه الّا على انّه كان يحرس خشبة زيد بن علي ( ع ) ان تسرق الشّيعة جثته روى ذلك الشّيخ المفيد ره في الإختصاص عن أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) عن أبي نعيم الفضل بن دكين قال الفضل وكان فيه شرّ من ذلك كان جدّه الرحيل فيمن قتل الحسين ( ع ) وكان زهير يختلف إلى قائده وقائده يحرس الخشبة وهو زهير بن معاوية بن خديج بن الرّحيل وأقول ان كان أبوه معاوية بن خديج هو صاحب معاوية فهو قاتل محمّد بن ابيبكر بمصر فيكون نسبه اعرق في الخبث وعلى كلّ حال فالظّاهر انّ زهيرا هذا غير سابقه لبعد عدّ الشّيخ ره مثل هذا الملعون من أصحاب الصّادق ( ع ) سيّما ولم يغمز فيه بشئ تذييل قد عدّ المتكفّلون لتعداد الصّحابة جمعا مسمّين بزهير كلّهم عندنا مجاهيل وهم
4301 زهير بن الأقمر
و
4302 زهير بن أبي اميّة
و
4303 زهير الأنمارى الشّامى
و
4304 زهير الثقفي
و
4305 زهير بن أبي جبل
و
4306 زهير بن خطامة
و
4307 زهير بن خيثمة
و
4308 زهير بن صرد
و
4309 زهير بن عاصم
و
4310 زهير بن عبد اللّه
و
4311 زهير بن عثمان الثقفي
و
4312 زهير بن علقمة البجلي وقيل النّخعى
و
4313 زهير بن أبي علقمة الضّبعى
و
4314 زهير بن علقمة الفرعى
و
4315 زهير بن عمرو الهلالي
و
4316 زهير بن عياض الفهري
و
4317 زهير بن غزية
و
4318 زهير بن قرضم بن الجعيل المهري
من مهرة بن حيدان بطن من قضاعة
و
4319 زهير بن قيس البلوى
و
4320 زهير بن مخشى
و
4321 زهير بن معاوية الجشمي
الّذى شهد الخندق
و
4322 زهير النّميرى
وغيرهم ومثلهم في عدّهم ايّاهم من الصّحابة وجهالة حاله
4323 زويعة الجنى
عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله والجنّى نسبة إلى الجنّ بكسر الجيم وتشديد النّون والمتّصف بهذا الوصف في الصّحابة نفر منهم عمرو بن طارق الجنّى باب زياد بكسر الزّاى وفتح الياء المثنّاة من تحت المخفّفة والألف والدّال المهملة
4324 زياد بن أبي إسماعيل الكوفي شريك حفص الأعور
عدّه الشّيخ بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول
4325 زياد بن أبي الجعد
سيأتي بعنوان زياد بن الجعد ان شاء اللّه تعالى
4326 زياد بن أبي الحلال
بالحاء المهملة المفتوحة واللام المخفّفة كما في توضيح الاشتباه والألف بعدها لام ولا استبعد تشديد اللام وقد عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الباقر ( ع ) وأخرى بإضافة وصفه بالكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست زياد بن أبي الحلال له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن القاسم بن إسماعيل أبى القاسم [ أبى محمد ] عنه انتهى وقال النّجاشى زياد بن أبي الحلال كوفىّ مولى ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا قرء على أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه وانا اسمع حدّثكم أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب قال حدّثنا محمّد بن الوليد قال حدّثنا بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبى عبد اللّه ( ع ) بزيادة ضبط أبى الحلال بالحاء المهملة في القسم الأوّل من الخلاصة وعدّه في رجال ابن داود في القسم الأوّل ورمز لعدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصادق ( ع ) وتعرّض الفهرست له ونقل عن كش مريدا به جش توثيقه ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها أيضا وميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الفهرست والنّجاشى من رواية القاسم بن إسماعيل ومحمّد بن الوليد عنه وزاد الكاظمي ره رواية علىّ بن الحكم الثّقة وابن أبي عمير عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية أبى سعيد المكارى ومحمّد بن سنان عنه
4327 زياد بن أبي رجاء الكوفي
عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) ونقل الميرزا عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الباقر ( ع ) أيضا مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه وعن أبي عبد اللّه روى عنه ابان انتهى وعندي نسختان من رجال الشّيخ ره لم أجد فيهما في باب أصحاب الباقر عليه السّلم ما نسبه اليه وانّما الموجود فيهما الزّيادة الّتى نقلوها في زياد المحاربي وله عبارة أخرى تاتى في زياد بن عيسى وعلى كلّ حال ففي القسم الأوّل من الخلاصة زياد بن أبي رجاء بالجيم بعد الرّاء واسم أبى رجاء منذر كوفىّ ثقة صحيح انتهى وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود زياد بن أبي رجاء بالجيم واسم أبى رجاء منذر قر ق خج كوفىّ صحيح انتهى وقال الكشّى قال محمّد بن مسعود سألنا ابن فضّال عن زياد بن أبي رجاء فقال ثقة انتهى ومثله بعينه في التحرير الطاوسي ووثّقه في الوجيزة والبلغة وغيرهما أيضا بل يستفاد توثيقه من عبارة النّجاشى الآتية في زياد بن عيسى ومحلّ الحاجة منها قوله ومن أصحاب أبي جعفر ( ع ) أبو عبيدة الحذّاء وهو زياد بن أبي رجاء كوفىّ ثقة صحيح الخ فما في الخلاصة مأخوذ من هذا « 1 » وقال السيّد الدّاماد قدّه زياد بن أبي رجاء بالجيم بعد الرّاء واسم أبى رجاء منذر والصّحيح أبو رجاء بالمدّ وهو غير أبى رجاء يحيى بن سامان العبرتائى كاتب المتوكّل العبّاسى وأبو رجاء هذا كوفىّ وابنه زياد ثقة صحيح الحديث وثقه النّجاشى وصحّحه في ترجمة زياد بن عيسى انتهى وقد ميّزه في المشتركاتين برواية ابان عنه وهو مبنى على ما مرّت نسبته إلى رجال الشّيخ وقد عرفت انّه غير مضبوط لاختلاف النّسخ فيه نعم نقل في جامع الرّواة عن النّهى عن باب القول بغير علم من الكافي رواية أبان بن الأحمر عن زياد بن أبي رجاء فيتم ح ما في المشتركاتين
4328 زياد بن أبي زياد المنقري التميمي
عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الباقر ( ع ) ومثله المفيد ره في الإختصاص وظاهرهما كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية إسماعيل ابن محمّد عن جدّه زياد بن أبي زياد في الكافي والتّهذيب كليهما وقد مرّ ضبط المنقري في اسلم بن أيمن وضبط التميمي في الأحنف بن قيس
4329 زياد بن أبي سفيان
هو زياد بن أبيه ويقال له زياد بن سميّة وزياد بن عبيد الثّقفى وكلّ ذلك قبل الإستلحاق بابى سفيان ولالحاق نسبه بابى سفيان حكاية مشهورة لا حاجة إلى ذكرها ولد بالطّائف عام الفتح وقيل عام الهجرة وقيل يوم بدر كنيته أبو المغيرة وليست له صحبة ولا رؤية وكان مع أمير المؤمنين ( ع ) في جميع مشاهده ومع الحسن ( ع ) إلى زمان صلحه مع معاوية ولحق معاوية ومثالبه اشهر من أن تذكر وقد هلك بالكوفة في شهر رمضان سنة ثلث وخمسين وهو ابن ستّ وخمسين وقيل غير ذلك ويأتي ذكره في زياد بن عبيد فانتظر
4330 زياد بن أبي سلمة
لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب من اذن لهم في اعمالهم من كتاب المعيشة من الكافي عن الحسين ابن الحسن الهاشمي عن صالح بن أبي حمّاد عن محمّد بن خالد عنه قال دخلت على أبى الحسن موسى ( ع ) فقال يا زياد انّك لتعمل السّلطان قال قلت اجل قال لي لم قلت انا رجل
هامش
( 1 ) بل هو بعينه فيكون التوثيق مستفادا منه ومقتضاه أن أبا عبيدة الحذاء شهد مع زياد هذا وأن الاختلاف في اسم الأب .