تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 457

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٥٧
ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الحنّاط في الأسود الّليثى

4383 زياد بن لبيد الخزرجي البياضي أبو عبد اللّه

عدّه الثّلثة من الصّحابة خرج إلى رسول اللّه ( ص ) وأقام معه بمكّة حتى هاجر معه إلى المدينة فكان يقال له مهاجرى انصارى شهد العقبة وبدرا واحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) واستعمله رسول اللّه ( ص ) على حضر موت وقد توفّى في اوّل ايّام معاوية ولولا بقائه بعد النّبى ( ص ) ودركه زمان الامتحان لوثقناه لاستعمال رسول اللّه ( ص ) ايّاه ولكن دركه زمان الامتحان يثبّطنا عن الالتزام ببقائه على الوثاقة إلى اخر عمره

4384 زياد المحاربي الكوفي

قد مرّ ضبط المحاربي في إبراهيم بن كثير ثمّ انّه عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان في نسختين من رجال الشّيخ ره قوله روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) روى عنه ابان وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) مقتصرا على ما في العنوان ولم أقف فيه على غير ذلك ولم ينقلوا هذه الزيادة الّتى نقلناها عن باب أصحاب الباقر ( ع ) من رجال الشّيخ وانّما نقلوها في ترجمة زياد بن أبي رجاء وقد أشرنا هناك إلى خلوّ النّسختين عنها هناك

4385 زياد بن مروان القندي الأنباري

الضّبط مروان بالميم المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والواو المفتوحة والألف والنّون والقندي بفتح القاف وسكون النّون وكسر الدّال المهملة والياء نسبة إلى القند عسل قصب السّكر إذا جمد معرّب أو منسوب إلى قندهار بلد قاله الخليل وقد مرّ ضبط الأنباري في إبراهيم بن الخضيب التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة في أوائل المسمّين بزياد من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله زياد بن مروان القندي الأنباري أبو الفضل وأخرى في أواخر باب الزّاى من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله زياد القندي وثالثة من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله زياد بن مروان القندي يكنى أبا الفضل له كتاب واقفىّ انتهى وقال في الفهرست زياد بن مروان القندي له كتاب أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن الحسن الصّفار « 1 » عن يعقوب بن يزيد عن زياد بن مروان انتهى وقال النّجاشى زياد بن مروان أبو الفضل وقيل أبو عبد اللّه الأنباري القندي مولى بني هاشم روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) ووقف في الرّضا ( ع ) له كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون وغيره عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قال حدّثنا محمّد بن إسماعيل الزّعفرانى بكتابه انتهى ونصّ الكليني على وقفه في كتاب الحجّة من الكافي في باب النصّ على أبى الحسن الرّضا ( ع ) حيث قال وكان زياد بن مروان القندي من الواقفة وعدّه العلّامة ره في القسم الثّانى من الخلاصة وذكر نحو ما سمعته من النّجاشى إلى قوله على الرّضا ( ع ) ثمّ نقل عن الكشّى عن حمدويه قال حدّثنا الحسن بن موسى قال زياد وهو أحد أركان الوقف ثمّ قال وبالجملة فهو عندي مردود الرّواية انتهى وعدّه ابن داود أيضا في القسم الثّانى وذكر وقفه ولم يشر إلى وثاقته وأقول ما نقله عن الكشّى موجود في كتابه وفيه وفي غيره روايات أخر فمنها ما رواه هو ره بعد الخبر المذكور بلا فصل بقوله وقال أبو الحسن حمدويه هو زياد بن مروان القندي بغدادي ومنها ما رواه هو ره في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن عن علىّ بن محمّد قال حدّثنى محمّد بن أحمد عن أحمد بن الحسين عن محمّد بن جمهور عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرّحمن قال مات أبو الحسن ( ع ) وليس من قوّامه الّا وعنده المال الكثير فكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علىّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار قال فلمّا رايت ذلك تبيّن لي الحق وعرفت من امر أبى الحسن الرّضا ( ع ) ما علمت تكلّمت ودعوت النّاس اليه قال فبعثا إلى وقالا لي ما يدعوك إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك وضمنا لي عشرة آلاف دينار وقالا لي كفّ قال يونس فقلت لهما انا قد روينا عن الصّادقين ( ع ) انّهم قالوا إذا أظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه فإن لم يفعل سلب نور الإيمان من قلبه وما كنت لأدع الجهاد في امر اللّه عزّ وجلّ على كلّ حال فناصبانى واظهر إلى العداوة ومنها ما رواه هو ره هنا قال حدّثنى محمّد بن الحسن [ الحسين ] قال حدّثنى أبو على الفارسي عن محمّد بن عيسى ومحمّد بن مهران عن محمّد بن إسماعيل بن أبي سعيد قال كنت مع زياد القندي حاجّا ولم نكن نفترق ليلا ولا نهارا في طريق مكّة وبمكة وفي الطّواف ثمّ قصدته ذات ليلة فلم أره حتّى طلع الفجر فقلت غمنى ابطاؤك فاىّ شئ كانت الحال قال لي ما زلت بالأبطح مع أبى الحسن عليه السّلم يعنى ابا إبراهيم وعلى ابنه ( ع ) عن يمينه فقال يا أبا الفضل أو يا زياد هذا علىّ ابني قوله قولي وفعله فعلى فان كانت لك حاجة فانزلها به واقبل قوله فانّه لا يقول على اللّه الّا الحقّ قال أبو سعيد [ ابن أبي سعيد ] فمكشا ما شاء اللّه حتّى حدث من امر البرامكة ما حدث فكتب زياد إلى أبى الحسن ( ع ) علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلم يسئله عن ظهور هذا الحديث [ الأمر ] أو الاستتار فكتب اليه أبو الحسن ( ع ) اظهر ولا باس عليك منهم فظهر زياد فلمّا حدث الحديث قلت له يا أبا الفضل اىّ شئ تعدل بهذا الأمر فقال لي ليس هذا أو ان الكلام فيه قال فألححت عليه بالكلام في الكوفة وبغداد كلّ ذلك يقول لي مثل ذلك إلى أن قال لي في اخر كلامه ويحك فتبطل هذه الأحاديث الّتى رويناها ومنها ما رواه الشّيخ ره في كتاب الغيبة عن ابن عقدة عن علىّ بن الحسن بن فضّال عن محمّد بن عمر بن يزيد وعلىّ بن أسباط جميعا قال قال لنا عثمان ابن عيسى الرّواسى حدّثنى زياد القندي وابن مسكان قالا كنّا عند أبى إبراهيم ( ع ) إذ قال يدخل عليكم السّاعة خير أهل الأرض فدخل أبو الحسن الرّضا ( ع ) وهو صبّى فقلنا هذا خير أهل الأرض ثمّ دنى فضمّه اليه فقبله وقال يا بنى تدرى ماذان قال نعم يا سيّدى هذان يشكّان فىّ قال علىّ بن أسباط فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال بتر الحديث لا ولكن حدّثنى علىّ بن رئاب انّ ابا إبراهيم ( ع ) قال لهما ان جحدتماه حقّه وخنتماه فعليكما لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك ابدا قال علىّ بن رئاب فلقيت زياد القندي فقلت له بلغني انّ ابا إبراهيم ( ع ) قال لك كذا وكذا فقال أحسبك قد خولطت فمر وتركني فلم اكلّمه ولا مررت به قال الحسن بن محبوب فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبى إبراهيم حتّى ظهر منه ايّام الرّضا ( ع ) ما ظهر فاظهر ومات زنديقا ومنها ما رواه هو ره في الكتاب المذكور عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصّفار وسعد بن عبد اللّه الأشعري جميعا عن يعقوب بن زياد الأنباري عن بعض أصحابه قالا مضى أبو إبراهيم ( ع ) وعند علىّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار وخمس جوار فبعث إليهم أبو الحسن ( ع ) ان احملوا ما قبلكم من المال وما كان اجتمع لأبي عندكم من أثاث وجوار فانّى وارثه وقائم مقامه وقد اقتسمنا ميراثه ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولوارثه فامّا ابن أبي حمزة فانّه أنكره ولم يعترف بما عنده وكذلك زياد القندي وامّا عثمان بن عيسى فانّه كتب اليه انّ أباك لم يمت وهو حىّ قائم ومن ذكر انّه مات فهو مبطل واعمل على انّه قد مضى كما تقول فلم يأمرني بدفع شئ إليك فقد اعتقتهنّ وتزوّجت بهنّ ومنها ما رواه في أصول الكافي في باب النصّ على الرّضا عليه السّلم عن أحمد بن مروان عن محمّد بن علي عن زياد بن مروان القندي وكان من الواقفة قال دخلت على أبى إبراهيم ( ع ) وعنده ابنه أبو الحسن ( ع ) فقال لي يا زياد هذا ابني فلان كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله ومنها ما رواه في محكى العيون في الصّحيح عن زياد بن مروان القندي قال دخلت على أبى إبراهيم ( ع ) وعنده علىّ ابنه ( ع ) فقال يا زياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله وقال الصّدوق ره بعد روايته هذه ما لفظه قال مصنّف هذا الكتاب
هامش
( 1 ) الظاهر سقوط محمد بن الحسن بن الوليد قبل الصفّار فأنّ محمّد بن علي بن بابويه يروي عن الصفار بواسطته .