تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 452

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٥٢
إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن جميل بن درّاج عن زكريّا بن يحيى الشعيري عن الحكم بن عيينة قال كنّا على باب أبي جعفر عليه السّلام الحديث ولم أقف على ذكر له في كتب الرّجال وروايته الّتى رواها عنه جميل وابن أبي عمير محكومة بالصّحة لا ما رواه عنه من لم يكن من أصحاب الإجماع

4280 زكريّا بن يحيى بن النّعمان الصّيرفى

لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب النصّ على الجواد ( ع ) من الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه وعلىّ بن محمّد القاساني جميعا عن زكريّا بن يحيى بن النّعمان الصّيرفى قال سمعت علىّ بن جعفر يحدّث الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين فقال واللّه لقد نصر اللّه أبا الحسن الرّضا ( ع ) فقال له الحسن اى واللّه جعلت فداك لقد بغى عليه اخوته فقال اى واللّه ونحن عمومته بغينا عليه فقال له الحسن جعلت فداك كيف صنعتم فانّى لم أحضركم فقال قال له اخوته ونحن أيضا ما كان فينا امام قطّ حايل اللون فقال لهم الرضا ( ع ) هو ابني قالوا فانّ رسول اللّه ( ص ) قد قضى بالقافة فبيننا وبينك القافة قال ابعثوا أنتم إليهم فامّا انا فلا ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم فلمّا جاؤوا اقعدونا في البستان واصطفّ عمومته واخوته وأخواته واخذوا الرّضا ( ع ) والبسوه جبّة صوف وقلنسوة منها ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له ادخل البستان كانّك تعمل فيه ثمّ جاؤوا بابى جعفر ( ع ) فقالوا الحقوا هذا الغلام بابيه فقالوا ليس له هيهنا أب ولكن هذا عمّ أبيه وهذا عمّ أبيه وهذا عمّه وهذه عمّته وان يكن له هيهنا أب فهو صاحب البستان فانّ قدميه واحدة فلمّا رجع أبو الحسن ( ع ) قالوا هذا أبوه قال علىّ بن جعفر فقمت فمصصت ريق أبي جعفر ( ع ) ثمّ قلت له اشهد انّك امامي عند اللّه فبكى الرّضا ( ع ) ثمّ قال يا عمّ ألم تسمع أبى وهو يقول قال رسول اللّه ( ص ) يأتي ابن خيرة الإماء ابن النّوبية الطّيبة الفم النجيبة الرّحم الحديث نقلناه بطوله لما فيه من الفائدة وفيه دلالة على كون زكريّا من الشّيعة الأطهار وزعم بعض الأواخر اتّحاد التميمي والشعيري والصّيرفى المزبورين بل والواسطي الآتي ولا يخلو من نظر

4281 زكريّا بن يحيى الكلابي الجعفري

كوفىّ عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا ذمّ وقد مرّ ضبط الكلابي في إبراهيم بن أبي زياد وضبط الجعفري في إبراهيم بن أبي الكرام وهو هنا منسوب إلى جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة لا غيره وذلك بقرينة كونه كلابيّا

4282 زكريّا بن يحيى

كان أبوه نصرانيّا عدّه الشّيخ ره كذلك من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول

4283 زكريّا بن يحيى النّهدى مولاهم كوفىّ

هذا كسابقه في عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظهوره في اماميّته وجهالة حاله وقد مرّ ضبط النّهدى في أشعث بن سويد النّهدى

4284 زكريّا بن يحيى الواسطي

قد مرّ ضبط الواسطي في أبان بن مصعب وقد وثق الرّجل جمع قال النّجاشى زكريّا بن يحيى الواسطي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ذكره ابن نوح له كتاب أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب قال حدّثنا علىّ بن الحسن الطّاطرى قال حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن إسماعيل عن زكريّا بكتابه انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله ابن نوح ووثّقه في الوجيزة والبلغة بل والحاوي أيضا وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود زكريّا بن يحيى الواسطي ق خج كش ذكره ابن نوح ثقة انتهى وغرضه من كش جش وما نسبه إلى رجال الشيخ ره صحيح فانّه عدّه من رجال الصّادق ( ع ) وقال له كتاب وان ابدل في بعض النّسخ زكريّا بزكار كما انّ الموجود في الفهرست زكار كما مرّ والظّاهر انّ الأصحّ بناء على اتّحادهما هو زكريّا كما يكشف عن ذلك ما يأتي في المغيرة بن سعيد من الرّواية المروية عن العبيدي عن أبي يحيى زكريّا بن يحيى الواسطي عن الرّضا ( ع ) ويأتي في الكنى أيضا بعض ما فيه ويحتمل التعدّد وحيث انّا متعبّدون بظواهر الكلمات لزمنا البناء على صحّة خبر روى عن زكريّا بن يحيى الواسطي وحسن خبر روى عن زكار بن يحيى الواسطي لعدم ثبوت اتّحادهما باب المتفرقة

4285 زمل بن عمرو أو ابن ربيعة أو زميل

عدّه الثلاثة من الصحابة وهو ضعيف لأنّه كان مع معاوية في صفين

4286 زميلة

قد مرّ منّا في رميلة بالرّاء المهملة بيان اختلاف كلماتهم في ضبطه فضبطه بعضهم بالرّاء المهملة واخر بالزّاى المعجمة وحيث انّ الإتّحاد غير محرز كان مقتضى القاعدة عدّ حديث ذاك من الحسن كالصّحيح لما مرّ من الخبر الّذى رواه الكشّى وعدّ حديث هذا من المجهول فتدبّر جيّدا

4287 زنباع بن سلامة الجذامي

عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم أقف على حاله

4288 زنكى بن الرّشيد النيشابوري [ النيسابوري ]

لقّبه منتجب الدّين بالشّيخ شمس الدّين وقال انّه صالح

4289 زوّاد الكوفي

بالزاي المعجمة والواو المشدّدة المفتوحتين والألف والدّال المهملة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول

4290 زويد الفساطيطى الكوفي

عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والفساطيطى نسبة إلى الفساطيط جمع الفسطاط باعتبار بيعه لها

4291 زهر بن قيس

قد مرّ في زحر بالحاء المهملة ما ورد فيه وقلنا هناك انّه بالهاء في بعض النّسخ وانّ الصّواب بالحاء فراجع ما هناك وتدبّر

4292 زهرة بن حويّة التميمي الكوفي

لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو غريب فانّ ابن عبد البرّ عدّه من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال أبو عمرو انّ زهرة قتل بالقادسيّة وانكر ذلك في أسد الغابة وقال انّه عاش حتى كبر وقتله شبيب بن زيد الخارجي بسوق حكمة ايّام الحجّاج قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدّارقطنى وغيرهم انتهى فنهاية ما قيل فيه دركه مقدارا من زمان الحجّاج الّذى هو قبل زمان الصّادق ( ع ) بثلثين سنة تقريبا فكيف عدّ الشيخ ره الرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) وتعدّدهما مع الإتّحاد في الاسم واسم الأب واللّقب لا يخلو من بعد وعلى كلّ حال فالرّجل مجهول الحال وزهرة بفتح الزّاى وسكون الهاء وفتح الرّاء المهملة والهاء وحويه بالحاء المهملة المفتوحة والواو المكسورة والياء المثنّاة التّحتانيّة المشدّدة والهاء واحدة الحوابا وهي ما تحوى البطن من الأمعاء يسمّى به النّساء والرّجال كثيرا عند العرب وقد مرّ ضبط التميمي في الأحنف بن قيس

4293 زهير بن سليم بن عمرو الأزدي

هو على ما ذكره أهل السّير ممّن جاء إلى الحسين ( ع ) في الليلة العاشرة عندما رأى تصميم القوم على قتاله فانضمّ إلى أصحابه الأزديّين الّذين كانوا مع الحسين ( ع ) وتقدّم يوم الطفّ للقتال وقاتل قتال المشتاقين حتّى استشهد في الحملة الأولى ونال بعد شرف الشّهادة شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة رضوان اللّه عليه

4294 زهير بن العجوة

عدّ من الصّحابة قتل يوم حنين ولذلك نعتبره حسن الحال

4295 زهير بن عمرو

بالزّاى والهاء والياء المثنّاة من تحت والراء المهملة وزان زبير عدّه الشّيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله مجهول

4296 زهير بن القين الأنمارى البجلي

الضّبط القين بفتح القاف وسكون الياء المثنّاة من تحت والنّون وهو في الأصل اسم للعبد وللحدّاد يستعمل علما كثيرا والأنمارى نسبة إلى انمار بن أراش من كهلان من القحطانيّة لا انمار بن نزار بقرينة البجلي فإنه نسبة إلى بجيلة وهم بطن من انمار بن أراش وبجيلة امّهم وقال في العبرهم بنو بجيلة بن انمار بن أراش التّرجمة هو من أصحاب الحسين ( ع ) المستشهدين بالطفّ وقد ذكر أهل السّير انّ زهيرا هذا كان رجلا شريفا في قومه نازلا فيهم بالكوفة شجاعا له في المغازي مواقف مشهورة ومواطن مشهورة وكان اوّلا عثمانيّا فحجّ سنة ستّين في أهله ثمّ عاد من الحجّ فوافق الحسين ( ع ) في الطّريق فأرسل ( ع ) خلفه فتماهل فلامته زوجته دلهم بنت عمرو على ذلك فمضى اليه فما لبث ان صار علويّا وجاء مستبشرا وقد اصفرّ وجهه فامر بفسطاطه وثقله فقوض وحمل إلى الحسين ( ع ) فطلّق زوجته وامرها بالّلحوق إلى أهلها [ بأهلها ] ولازم الحسين ( ع ) وجعل يقاتل يوم