صفوان بن يحيى عن عمرو بن خالد عنه انتهى وقال ابن داود في القسم الأوّل زكريّا بن عبد اللّه الفيّاض أبو يحيى ق م كش ابن نوح قر انتهى وغرضه من كش جش كما هو الغالب في كتابه ثمّ لا يخفى عليك انّ الرّواية الّتى رواها الرّجل نصّ في كونه اماميّا كما انّه ظاهر عدم غمز النّجاشى ره في مذهبه ويمكن جعل كونه ذا كتاب ورواية جمع لكتابه ورواية صفوان الّذى هو من أصحاب الإجماع عنه مدحا ملحقا له بالحسان
4267 زكريّا بن عبد اللّه النقّاض
بالنّون المفتوحة والقاف المشدّدة والألف والضّاد المهملة وهو الّذى يرمّت الدّور المندرسة على ما فسّره به المجلسي الأوّل قدّه أو الّذى يحلّ الحبل المبروم وفسره بعضهم بالّذى يفتل الإبريسم ولم افهم له وجها ثمّ انّ الشّيخ ره قد عدّ الرّجل في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا زكريّا بن عبد اللّه النّقاض الكوفي روى عنه وعن أبي عبد اللّه ( ع ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا زكريّا بن عبد اللّه النّقاض الكوفي انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يدرجه في الحسان ونفى الميرزا وغيره البعد عن اتّحاد هذا وسابقه واستشهد لذلك المولى الوحيد ره بما رواه في روضة الكافي عن زكريّا النّقاض عن أبي جعفر عليه السّلم قال سمعته يقول النّاس صاروا بعد رسول اللّه ( ص ) بمنزلة من اتّبع هارون ومن اتّبع العجل وان أبا بكر دعا فأبى علي ( ع ) الّا القران الحديث فانّ اتّحاد الرّواية واسم الرّاوى وأبيه والمروى عنه يكشف عن كون الفيّاض والنّقاض واحدا وكون تبديل أحدهما بالأخر اشتباها أو كونهما لقبين لشخص واحد وظاهر الشّيخ الأمين الكاظمي في مشتركاته أيضا الإتّحاد حيث ردّد بينهما عند التّميز فقال ويمكن استعلام انّه ابن عبد اللّه الفيّاض أو النّقاض برواية أبي جعفر الأحول عنه ورواية الفضيل عنه ورواية عمر بن خالد عنه انتهى ونقل في جامع الرّواة رواية أبان بن عثمان عنه وقد سمعت من النّجاشى رواية صفوان بن يحيى عنه وفي مشتركات الكاظمي في اخر كلامه ويعرف انّه النّقاض برواية أبى العبّاس الفضل بن عبد الملك
4268 زكريّا بن عبد اللّه بن يزيد النّخعى الصّهبانى الكوفي
لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ رحمه الله إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد وضبط الصّهبانى في جابر بن ابحر
4269 زكريّا بن علقمة الخزاعي
عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله
4270 زكريّا بن عمران
لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّواة رواية موسى بن القاسم عن محمّد بن سهل عنه عن أبي الحسن ( ع ) في باب الوقت الذي يلحق الإنسان فيه المتعة من الكافي ورواه بعينه في التهذيب عن محمّد بن سهل عن زكريّا بن ادم فيشبه ان يكون ما في الإستبصار سهو القلم ونقل أيضا في جامع الرّواة رواية علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن خالد عنه عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) في كتاب التّوحيد من الكافي في باب انّه لا يكون شئ في السّماء والأرض الّا بسبعة القضاء والقدر والإرادة وغيرها
4271 زكريّا بن مالك الجعفي الكوفي
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان نعم حكى الوحيد عن خاله المجلسي عدّه ممدوحا وحيث انّه محلّ اطمينان ووثوق لزمنا الحاق خبر الرّجل بالحسان واحتمل بعضهم كون هذا هو المراد بزكريّا النّقاض فيكون أحد الإسمين بعده أباه والأخر جدّه بل حكى الوحيد ره عن جدّه استظهار ذلك قال ومنشأه اتّحاد طريق الصّدوق ره اليهما وان كان في اوّل الطّريق اختلاف ما وأقول عبارة الصّدوق ره في المشيخة صريحة في الاتّحاد فانّه قال وما كان فيه عن زكريّا ابن مالك الجعفي فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس ره عن أبيه عن محمّد بن أحمد عن علىّ بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك عن زكريّا بن مالك الجعفي ورويته عن أبي عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد بالأسناد عن زكريّا النّقاض وهو زكريّا بن مالك الجعفي انتهى وحيث انّه من أهل الخبرة وفي غاية درجة الوثاقة والعدالة فقوله حجّة بديعة والإتّحاد ممّا ينبغي الجزم به
4272 زكريّا بن محمّد أبو عبد اللّه المؤمن
عدّ الشّيخ ره زكريّا المؤمن من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال في الفهرست زكريّا المؤمن له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيّد عن ابن الوليد عن الصّفار عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن زكريّا المؤمن انتهى وقال النّجاشى زكريّا بن محمّد أبو عبد اللّه المؤمن روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن موسى ولقى الرّضا ( ع ) في المسجد الحرام وحكى عنه ما يدلّ على انّه كان واقفا وكان مختلط الأمر في حديثه له كتاب منتحل الحديث أخبرنا الحسين وغيره عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا سعد عن محمّد بن عيسى بن عبيد عنه به انتهى ومثله بعينه في القسم الثّانى من الخلاصة إلى قوله في حديثه وقريب منه في القسم الثّانى من رجال ابن داود وضعفه في الوجيزة وعدّه في الحاوي أيضا في الضّعفاء وهو في محلّه ومجرّد كونه صاحب أصل كما مرّ في أحمد بن الحسين بن مفلّس لا يجدى في اصلاح حاله وظاهر عدّ ابن النّديم ايّاه من فقهاء الشّيعة حسن حاله وعدم وقفه لكن ظاهره لا يعارض نصّ النّجاشى وكونه فقيها لا فائدة فيه بعد وقفه وميّزه في المشتركاتين برواية محمّد بن عيسى بن عبيد كما سمعته من النّجاشى ره ونقل في جامع الرّواة رواية حميد بن زياد وعلىّ بن الحكم والحسن بن علىّ بن يوسف وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك ومحمّد البزّار وموسى بن القاسم وأحمد بن إسحاق ومحمّد بن بكر بن جناح والحسن بن علىّ بن أبي حمزة وأحمد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن سعيد ووصفه في رواية الحسن بن علىّ بن يوسف عنه بالأزدى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول
4273 زكريّا بن ميسرة الكوفي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) لم أقف فيه على غير ذلك
4274 زكريّا بن ميمون الأزدي الكوفي
هذا كسابقه في عدم الوقوف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع )
4275 زكريا بن يحيى البدى
لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ ره في رجاله في أخيه محمّد بن يحيى الكندي البدى انّه أخو زكريّا بن يحيى البدى الخ فإنه يكشف عن معروفيّته حيث نسب اليه اخوه محمّد واحتمل الوحيد ره كونه النّهدى الآتي والبدى بالباء الموحّدة المفتوحة والدال المهملة والياء نسبة امّا إلى بدا بالفتح والقصر بطن من كندة من القحطانيّة وهم بنو بدا ابن الحارث بن معاوية ابن ثور بن مرقع بن معاوية بن كندة منهم مالك بن النّسر البدى لعنه اللّه الّذى شرك في قتل الحسين عليه السّلم وبنو بدا أيضا بطن من جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج من القحطانيّة أيضا وهم بنو بدا ابن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفى منهم الجرّاح بن حصين البدى الّذى قال له ابن الزّبير اكلت تمرى وعصيت امرى والمراد بهم هنا الأوّل لما سمعت من تصريح الشّيخ ره بكون الرّجل كنديّا ويحتمل في غير هذا المورد كون البدى نسبة إلى بدا بالفتح والقصر واد قرب أيلة من ساحل البحر وقيل بوادي القرى أو إلى البدى بفتح الباء وسكون الدال قرية من قرى هجر بين الرّوائب والحوضين
4276 زكريّا بن يحيى التّميمى
قال النّجاشى انه كوفّى ثقة له كتاب أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا ابن الجنيد قال حدّثنا عبد الواحد بن عبد اللّه قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن رياح عن إبراهيم بن سليمان عنه به انتهى وفي القسم الاوّل من الخلاصة زكريّا بن يحيى التّميمى كوفي ثقة انتهى ووثّقه في الوجيزة والبلغة بل والحاوي وغيرها أيضا وقد مرّ ضبط التميمي في الأحنف بن قيس
4277 زكريّا بن يحيى الحضرمي الكوفي
عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) فهو مجهول الحال نعم ظاهر الشيخ كونه أماميّا ولم أقف فيه على غير ذلك وقد اسند عنه وقد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي
4278 زكريّا بن يحيى السّعدى
قد وقع في طريق الصّدوق ره في الفقيه في باب ما جاء فيمن أوصى أو اعتق وعليه دين وفي بعض النّسخ زكريّا بن أبي يحيى السّعدى وليس للرّجل ذكر في كتب الرّجال واحتمل بعضهم اتّحاده مع التّميمى المزبور وهو غير بعيد لانّ السّعدى تميمي فانّ بنى سعد بطن من تميم وهم بنو سعد بن زيد مناة بن تميم
4279 زكريّا بن يحيى الشّعيرى
لم أقف فيه الّا على ما في الكافي في باب من أوصى وعليه دين عن علىّ بن