تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق ) — صفحة تنقيح المقال 450

مساهمون:

صتنقيح المقال ٤٥٠
وشهادة ابن داود بكونه وجها مدح معتدّ به يدرجه في الحسان وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من الشّيخ والنّجاشى من رواية محمّد بن موسى خوراء عنه ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم عنه في باب شدّة ابتلاء المؤمن من الكافي

4259 زكريّا بن الحسن الواسطي

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم نقف على ما يدرجه في الحسان

4260 زكريّا بن سابق

عدّه ابن داود في القسم الأوّل من أصحاب الصّادق ( ع ) ونسب إلى الكشي مدحه والموجود في رجال الكشّى ما هذا لفظه عن جعفر وفضالة عن أبي الصّباح عن زكريا بن سابق قال وصفت الائمّة ( ع ) لأبي عبد اللّه حتّى انتهيت إلى أبي جعفر ( ع ) فقال حسبك قد ثبّت اللّه لسانك وهدى قلبك انتهى دلّ على كونه اماميّا ولعلّ ابن داود استفاد المدح من قول الصّادق ( ع ) وهدى قلبك كما استفاد روايته عن الصّادق ( ع ) من هذه الرّواية ولكن العلّامة ره بعد عنوانه الرّجل في القسم الأوّل ونقل رواية الكشّى المذكورة مبدلا ابا الصّباح بابن الصّباح قال وفي ابن الصّباح طعن فالوقف متوجّه على هذه الرّواية ولم يثبت عندي عدالة المشار اليه انتهى وأنت خبير بانّ الموجود في النّسخ المصحّحة من الكشي هو أبو الصّباح والظّاهر انّه الكناني الثقة الجليل السّالم عن الطّعن فالطعن لم يقع في محلّه ومنشأ اشتباه العلّامة اشتباه ابن طاوس فانّه الّذى ابدل على ما يظهر من التحرير الطّاوسى ابا الصّباح بابن الصّباح وعلى كلّ حال فقد علّق الشّهيد الثّانى ره على قول العلّامة ره فالوقف متوجّه ما لفظه في هذا البحث نظر من وجوه كثيرة ضعف الرّواية وشهادة الرّجل لنفسه وغايتها دلالتها على الإيمان خاصّة ثمّ لا وجه للتوقّف بل ذلك يوجب الحكم بردّ الرّواية وقوله ولم يثبت عندي عدالة المشار اليه يؤذن بانّه يشترط ثبوت العدالة في قبول الرّواية وقد عرفت ذلك من مذهبه سابقا ولاحقا وعلى كلّ حال لا وجه لذكر هذا الرجل في هذا القسم انتهى وأقول أنا لا نعتبر العدالة في الراوي من حيث هو راو بل نكتفي بالوثوق به لبناء العقلاء على قبول خبر كلّ من يوثق بخبره ولذا اعتبرنا الخبر الحسن والموثّق أيضا وخبر الرّجل من الحسن لاستفادة اماميّته من عدّه الائمّة ( ع ) ومدحه من قول الصّادق ( ع ) هدى قلبك وضعف السّند قد عرفت ما فيه وكونه شاهدا لنفسه قد عرفت مرارا ما فيه فالحقّ انّ حديث الرّجل من الحسان ولقد أجاد في الوجيزة والبلغة حيث عداه ممدوحا

4261 زكريّا بن سابور الأزدي الواسطي

قد مرّ ضبط سابور في أخيه بسطام بن سابور ومرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وضبط الواسطي في أبان بن مصعب وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان كلمة مولاهم بين الأزدي والواسطي وقال العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة زكريّا بن سابور ثقة واعترض عليه الشهيد الثّانى ره في تعليقته بقوله لم يوثقه من الجماعة غير المصنف ره فينبغي تحقيق الحال فيه انتهى وأقول قد حقّقنا الحال فوجدنا النجاشي وثقه في ترجمة أخيه بسطام بن سابور بقوله بسطام بن سابور الزيّات أبو الحسين الواسطي مولى ثقة واخوته زكريّا وزياد وحفص ثقات كلّهم رووا عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) ذكره أبو العبّاس وغيره في الرّجال الخ وقال الكشّى ما روى في زكريّا بن سابور محمّد بن مسعود قال حدّثنى جعفر بن أحمد بن ايّوب قال حدّثنى العمركي عن ابن فضّال عن يونس بن يعقوب عن سعيد بن يسار انّه حضر أحدا بنى سابور وكان لهما ورع واخبات فمرض أحدهما ولا احسبه الّا زكريّا بن سابور قال فحضرته عند موته قال فبسط يده ثمّ قال ابيضّت يدي يا علي قال فدخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) وعنده محمّد بن مسلم فلمّا قمت من عنده ظننت انّ محمّد بن مسلم اخبره بخبر الرّجل فاتبعني رسوله فرجعت اليه فقال اخبرني خبر الرّجل الّذى حضرته عند موته اىّ شئ سمعته يقول قلت بسط يده فقال ابيضّت يدي يا علي فقال أبو عبد اللّه ( ع ) رئاه واللّه رئاه واللّه رئاه انتهى وقال الميرزا بعد نقله انّ قوله وكان لهما ورع واخبات يحتمل عن ابن مسعود لكنّه غير ظاهر كما لا يخفى وإذا كان عن سعيد بن يسار وكان داخلا في المنقول عنه ففي الطّريق ابن فضّال وهو فاسد المذهب الّا انّ العلّامة ره يعتمد عليه كما صرّح به في الخلاصة انتهى وأنت خبير بما فيه اوّلا من انّ قوله كان لهما ورع واخبات ليس من ابن مسعود بل من سعيد بن يسار كما يكشف عن ذلك رواية الكليني ره الرّواية في باب ما يعاين المؤمن والكافر من الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن فضّال عن يونس بن يعقوب عن سعيد ابن يسار بعين المتن المذكور وامّا ثانيا فلانّ ابن فضّال هنا هو الحسن بن علىّ بن فضّال وقد نقّحنا في ترجمته كون شطر من اخر عمره اثنى عشريّا وان نسبة فساد المذهب اليه إلى اخر عمره غلط فهو اثنا عشرى ثقة وروايته من الصّحاح فما ذكره الميرزا قدّه ساقط بكلا شقّيه فتوثيق النّجاشى لزكريّا بن سابور قد تأيد بتوثيق سعيد بن يسار وزالت الشّبهة عن وثاقة الرّجل ولقد أجاد المجلسي والبحراني حيث وثّقاه في الوجيزة والبلغة وكفى في ذلك عدّ الجزائري ايّاه في الثّقاة مع ما هو عليه من التسرّع إلى الغمز في الرّجال

4262 زكريّا بن سوادة أبو يحيى البارقي الكوفي

عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكنّا لم نقف على مدح فيه يدرجه في الحسان وسوادة بالسّين المهملة المفتوحة والواو والألف والدّال المهملة المفتوحة والواو من أسماء الرّجال وقد مرّ ضبط البارقي في ترجمة أحمد بن محمّد البارقي

4263 زكريّا بن شيبان

لم أقف فيه الّا على قول النّجاشى ره في ترجمة ابنه يحيى روى أبوه الحديث عن الحسين بن أبي العلا ومحمّد بن حمران وكليب بن معاوية وصفوان ابن يحيى وروى عنه ابنه يحيى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان

4264 زكريّا صاحب السّابرى

عنونه المولى الوحيد ره ولم بزد على قوله روى عنه ابن أبي عمير

4265 زكريّا بن عبد الصّمد القمّى

عدّه الشيخ ره في باب أصحاب الرّضا ( ع ) من أصحاب الكاظم والرّضا ( ع ) ووثّقه حيث قال زكريّا بن عبد الصّمد القمّى ثقة يكنّى ابا جرير من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة زكريا بن عبد الصمد القمي يكنّى ابا جرير بالجيم من أصحاب أبى الحسن موسى عليه السلام ومن أصحاب الرضا عليه السلام ثقة انتهى وقال ابن داود في الباب الاوّل من رجاله زكريّا بن عبد الصّمد القمّى أبو جرير بالجيم والرائين م ضا خج ثقة انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة أيضا بل والحاوي حيث عدّه في قسم الثقاة ونقل توثيق الشّيخ ره والعلّامة ره ثمّ اعلم انّ ابا جرير القمّى رجال ثلاثة أحدهم زكريّا بن إدريس وقد تقدّم والثّانى زكريّا بن عبد الصّمد هذا الّذى هو من أصحاب الكاظم والرّضا ( ع ) كنا هما به الشّيخ والعلّامة وغيرهما والثالث محمّد بن عبيد اللّه أو عبد اللّه على اختلاف النّسخ قال في أوائل الثلث الأخير من روضة الكافي عن محمّد بن سنان عن أبي جرير القمّى وهو محمّد بن عبيد اللّه وفي نسخة محمّد بن عبد اللّه عن أبي الحسن ( ع ) الخ وح فأبو جرير الّذى نقل زكريّا بن ادم على ما تقدّم في ترجمته دخوله على الرّضا ( ع ) في حدثان موت أبى جرير وسؤاله عنه وترحمه عليه يتردّد بين الثّلثة لدرك كلّ منهم عهد الرّضا ( ع ) فموت كلّ منهم في عهده ( ع ) ممكن وان أمكن التفرقة بين رواياتهم فيما إذا كانت الرّواية عن الصّادق ( ع ) فانّه يتعيّن ان يكون الأوّل لعدم رواية الأخيرين عنه ( ع ) كما لا يخفى على المتدرّب

4266 زكريّا بن عبد اللّه الفيّاض أبو يحيى

عنونه النّجاشى ره حيث قال زكريّا بن عبد اللّه الفيّاض أبو يحيى الذي روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) وقال ابن نوح روى عن أبي جعفر ( ع ) قال أخبرنا محمّد بن بكر النّقاش عن ابن سعيد عن جعفر بن عبد اللّه عن عبّاس بن عامر عن أبان بن عثمان عن أبي جعفر الأحول والفضيل عن زكريا قال سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول انّ النّاس كانوا بعد رسول اللّه ( ص ) بمنزلة هارون وموسى ومن اتّبعه والعجل ومن اتّبعه وذكر الحديث وله كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن الجنيد قال حدّثنا عبد الواحد بن عبد اللّه قال حدّثنا علىّ بن محمّد بن رياح قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنا