شرح
يكون مخوفاً يخاف معه الموت وهو محلّ الخلاف . وقد اختلف في تحقّقه فالشيخ في « المبسوط « 1 » » على ما يفهم من تفاصيله على أنّ المرض المانع ممّا زاد على الثلث هو المخوف وهو ما يقع معه الموت قطعاً أو غالباً دون غيره وإن اتّفق معه الموت . ونحوه ما في « الوسيلة « 2 » » من أنّه المخوف ، وكذا « التذكرة « 3 » » في موضع منها ، وفي « جامع المقاصد » أنّه أظهر « 4 » . وقال في « الشرائع « 5 » » لو قيل بتعلّق الحكم بالمرض الّذي يتّفق به الموت سواء كان مخوفاً في العادة أم لم يكن لكان حسناً .
وقد سمعت ما في « الكتاب » ، وفي « التذكرة » كلّ مرض متّصل بالموت سواء كان مخوفاً أو لا . وكلامه فيهما يشمل ما إذا كان الموت بسبب ذلك المرض أو بغيره .
وفي « المسالك » لعلّه أجود « 6 » ممّا في « الشرائع « 7 » » وقال في « الإيضاح « 8 » » : إنّ العلّة هي المرض مطلقاً . ونحوه ممّا في « الإرشاد « 9 » وغاية المراد « 10 » والدروس « 11 » والتنقيح « 12 » والمسالك « 13 » » وقد عرفت ما في الأخير . وكيف كان فقد اتّفقت هذه
هامش
( 1 ) المبسوط : في الوصايا ج 4 ص 44 .
( 2 ) الوسيلة : في أحكام الوصية ص 372 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في المرض المقتضي للحجب ج 2 ص 524 س 5 .
( 4 ) جامع المقاصد : الوصية في تصرّفات المريض ج 11 ص 97 .
( 5 ) شرائع الإسلام : الوصية في تصرّفات المريض ج 2 ص 261 .
( 6 ) مسالك الأفهام : الوصية في تصرّفات المريض ج 6 ص 315 .
( 7 ) لم نعثر عليه .
( 8 ) إيضاح الفوائد : الوصية في تصرّفات المريض ج 2 ص 594 .
( 9 ) إرشاد الأذهان : الوصية في تصرّفات المريض ج 1 ص 465 .
( 10 ) غاية المراد : الوصية في تصرّفات المريض ج 2 ص 524 .
( 11 ) الدروس الشرعية : الوصية في منجّزات المريض المفرتة للمال ج 2 ص 303 .
( 12 ) التنقيح الرائع : الوصية في تصرّفات المريض ج 2 ص 422 .
( 13 ) مسالك الأفهام : الوصية في تصرّفات المريض ج 6 ص 315 .