شرح
المرأة كالتحام الحرب وركوب البحر عند تموّجه ، وظاهرها أنّه مخوف إذا ضربها الطلق سواء كان قبل الولادة ومعها وبعدها عدا الأخير فإنّه قال : مع موت الولد ، وقال في « المبسوط » إذا ضرب الحامل الطلق فلها ثلاثة أحوال : حال قبل الطلق ، وحال بعد الطلق فما قبل لا يكون مخوفاً ، وما يكون حال الطلق يكون مخوفاً وقال بعضهم : لا يكون مخوفاً ، وما يكون بعده فإن لم يكن معه دم ولا ألم فلا يكون مخوفاً ، وإن كان معه دم وألم يكون مخوفاً انتهى . ولا يخفى ما في قوله : إذا ضرب الحامل الطلق مع قوله قبل الطلق . وفي « جامع المقاصد » أنّ كلام الشيخ لا يخلو من وجه . ويلوح من عبارة الكتاب موافقة الشيخ . وقال في « التذكرة » الحمل ليس بمخوف حين يضربها الطلق . وبه قال الشافعي وما زاد على ذلك ثمّ نقل كلام الشيخ وأقاويل من دون ترجيح .