ولا يكفي الكتابة بدون الإشارة أو اللفظ ( 1 )
شرح
المغيرة بن نوفل - أنّها وجعت وجعاً شديداً حتّى اعتقل لسانها ، وأتاها الحسن والحسين عليه السلام وهي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان لها والمغيرة كاره لما يقولان أعتقت فلاناً وأهله ؟ فتشير برأسها نعم وكذا وكذا فتشير برأسها نعم أم لا .
قلت : فأجازا ذلك لها ؟ قال : نعم « 1 » . وقد روى متنها الصدوق في « الفقيه « 2 » » والشيخ في باب الوصايا بسند واحد عن محمّد بن أحمد الأشعري عن السندي بن محمّد عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم عن أبي عبد اللّه ذكره عن أبيه عليه السلام إنّ أمامة بنت أبي العاص وامّها زينب بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » الحديث مع زيادة بعض الألفاظ على الصحيح ولا تخلّ بالمعنى أصلًا . وقد خلط بين المتنين في « الرياض « 4 » » وروى عبد اللّه بن جعفر في « قرب الإسناد » عن عبد اللّه بن الحسن عن علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن رجل اعتقل لسانه عند الموت أو امرأة فجعل أهاليهما يسأله أعتقت فلاناً فلاناً فيومي برأسه أو تؤمى برأسها في بعض نعم وفي بعض لا ، وفي الصدقة مثل ذلك أيجوز ذلك ؟ قال : نعم هو جائز « 5 » .
وليعلم أنّ ظاهر عبارة « النافع « 6 » » كفاية الإشارة الدالّة مع إمكان النطق ولا موافق له ولا دليل عليه . ويأتي عن « التذكرة » احتمال كفاية الكتابة مع إمكان
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ب 1 في العتق وأحكامه ح 169 ج 8 ص 258 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : في الوصيّة بالكتب والإيماء ح 5455 ج 4 ص 198 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : ب 20 في الزيادات من الوصيّة ح 28 ج 9 ص 241 .
( 4 ) رياض المسائل : في الوصيّة بالإشارة ج 9 ص 432 .
( 5 ) قرب الإسناد : في الوصيّة ح 1121 ص 283 .
( 6 ) المختصر النافع : في الوصايا ص 163 .