شرح
النطق وليس موافقاً للنافع كما ستسمع .
[ في الوصيّة بالكتابة ]
قوله : « ولا تكفي الكتابة بدون الإشارة واللفظ » ( 1 ) قضيّة مفهوم العبارة كفاية الكتابة في العمل بها مع القرينة الدالّة على المراد والعجز عن النطق كالإشارة المفهمة . وقد حكى الإجماع في « الإيضاح « 1 » » على ذلك وفي « التنقيح « 2 » » أنّه لا خلاف فيه ، وفي « جامع المقاصد « 3 » » نفى الشكّ فيه . وبه صرّح في « الجامع « 4 » والتذكرة « 5 » » في موضعين منها و « التحرير « 6 » والتبصرة « 7 » وإيضاح النافع وجامع المقاصد « 8 » والروضة « 9 » » وقال أبو جعفر عليه السلام في ما رواه في « الفقيه « 10 » » بإسناده والشيخ في « التهذيب « 11 » » بإسناده عن حنان بن سدير عن أبيه والصدوق بإسناده في كتاب « إكمال الدين « 12 » » بطريق حسن بإبراهيم عن عبد الصمد بن محمّد : دخلت على محمّد بن الحنفيّة ، وقد اعتقل لسانه فأمرته بالوصية فلم يجب . قال : فأمرتهامش
( 1 ) إيضاح الفوائد : في الوصيّة ج 2 ص 473 .
( 2 ) التنقيح الرائع : في الوصايا ج 2 ص 364 .
( 3 ) جامع المقاصد : في ماهيّة الوصيّة ج 10 ص 20 .
( 4 ) الجامع للشرائع : في الوصيّة ص 498 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : في أركان الوصيّة ج 2 ص 452 س 28 ، وفي الضمان ص 85 سطر آخر .
( 6 ) تحرير الأحكام : في ماهيّة الوصايا ج 3 ص 330 .
( 7 ) تبصرة المتعلّمين : في الوصايا ص 126 .
( 8 ) جامع المقاصد : في ماهيّة الوصيّة ج 10 ص 19 - 20 .
( 9 ) الروضة البهية : في الوصايا ج 5 ص 18 .
( 10 ) من لا يحضره الفقيه : في الوصيّة بالكتب والإيماء ح 5454 ج 4 ص 197 .
( 11 ) تهذيب الأحكام : ب 20 من الزيادات ح 27 ج 9 ص 241 .
( 12 ) كمال الدين : فما روى في وفاة محمّد بن الحنفيّة قدس سره ص 36 .