ولا يدخل سامع الحديث إذا لم يعلم طريقه ( 1 )
شرح
المقاصد « 1 » » . قلت : العلماء من صدّق قوله فعله ، ومن لم يصدّق فعله قوله فليس بعالم ، رواه الطبرسي « 2 » عن مولانا الصادق عليه السلام . وروى ثقة الإسلام « 3 » عن السجّاد عليه السلام : إنّ العلماء الّذين عرفوا اللَّه فعملوا له ورغبوا إليه ، قال : وقد قال اللَّه سبحانه وتعالى : « إنّما يخشى اللَّه من عباده العلماء » « 4 » . وفي الأخبار ما يفهم منه أنّ العالم هو العالم بالمسموع والمطبوع ، والأوّل العلم بالشرعيّات والثاني العلم بأصول الدين . وقال الصادق عليه السلام : العالم هو الّذي إذا نظرت إليه ذكّرك الآخرة ، ومن كان على خلاف ذلك فالنظر إليه فتنة « 5 » .
قوله : « ولا يدخل سامع الحديث إذا لم يعلم طريقه » ( 1 )
كما في « الكتب الأربعة « 6 » » ، وفي « التذكرة « 7 » وجامع المقاصد » : ولا يدخل سامع الحديث الّذي لا علم له بطريقه ولا بأسامي الرواة ولا بمتن الحديث ، فإنّ السماع المجرّد ليس بعلم « 8 » .
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في الموصى له ج 10 ص 163 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 7 و 8 ص 407 .
( 3 ) الكافي : ج 8 ص 16 ضمن ح 2 .
( 4 ) سورة فاطر : 28 .
( 5 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 84 .
( 6 ) التذكرة : ج 2 ص 469 س 23 ، والتحرير : ج 3 ص 375 ، والدروس : ج 2 ص 308 ، وجامع المقاصد : ج 10 ص 163 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : في الوصية للعلماء ج 2 ص 469 س 23 .
( 8 ) جامع المقاصد : في الموصى له ج 10 ص 163 .