والعلماء ينزّل على العلماء بعلوم الشريعة فيدخل التفسير والحديث والفقه ( 1 )
شرح
الأصحّ كما في « الإيضاح « 1 » » والمفهوم من « جامع المقاصد » أنّه غير بعيد . وقد استدلّ عليه في « الإيضاح » بما ناقش به « جامع المقاصد » المصنّف آنفاً من الفرق بين القارئ والحافظ وبصدق المشتق . وقال في « التحرير » : إن لم يحفظ عن ظهر القلب فالأقرب الحرمان « 2 » وقد سمعت ما في « الدروس » . وهو الّذي استقرّ عليه رأيه في « التذكرة » بعد أن استشكل أوّلًا وجعل منشأه من تعارض العرف واللغة ثمّ قال : الأقرب الرجوع إلى العرف ، وهو الآن ينصرف إلى الحفّاظ الّذين يقرءون وأمّا من حيث الوضع فإنّه لا يشترط في إطلاق اللفظ الحفظ عن ظهر القلب ، بل يصدق على من يقرأ في المصحف « 3 » .
هذا وقد ناقش الكتاب في « جامع المقاصد » : بأنّ المفهوم من الحافظ لجميع القرآن هو من يحفظ عن ظهر القلب ليس إلّا فكيف قال : الأقرب عدم اشتراط الحفظ بعد قوله : لمن يحفظ جميع القرآن ؟ وقد عرفت جوابه آنفاً .
[ فيما لو أوصى للعلماء ]
قوله : « والعلماء ينزّل على العلماء بعلوم الشريعة فيدخل التفسير والحديث والفقه » ( 1 ) كما في « التذكرة « 4 » والتحرير « 5 » والدروس « 6 » وجامعهامش
( 1 ) إيضاح الفوائد : في الموصى له ج 2 ص 518 .
( 2 ) تحرير الأحكام : في الموصى له ج 3 ص 375 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في الوصية للقراء ج 2 ص 469 س 21 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : في الوصية للعلماء ج 2 ص 469 س 23 .
( 5 ) تحرير الأحكام : في الوصية للعلماء ج 3 ص 375 .
( 6 ) الدروس الشرعية : في الوصية للعلماء ج 2 ص 308 .