ويتخيّر الوارث . ( 1 ) ولو وجدت قرينة حمل على ما دلّت عليه . ( 2 )
شرح
وقال في « المسالك » : إنّه لا ريب في أنّ المتبادر في زماننا هو القوس العربيّة خاصّة وقوس الحُسبان لا يكاد يعرفه أكثر الناس ولا ينصرف إليه فهم أحد من أهل العرف « 1 » .
وليعلم أنّ ما في « المبسوط « 2 » والسرائر « 3 » والشرائع « 4 » والتذكرة « 5 » » وغيرها « 6 » كأنّه يخالف ما في الكتاب ، إذ فيها : أنّ قوس النشّاب قوس العجم وقوس النبل قوس العرب ، ولم توصف قوس الحسبان في شيء من الأربعة بكونها فارسيّة ، والقوس يذكّر ويؤنّث .
قوله : « ويتخيّر الوارث » ( 1 )
كما هو ظاهر ، وقد صرّح به في « المبسوط « 7 » » وهو قضية كلام « الشرائع « 8 » » وكذا « الوسيلة « 9 » » .
قوله : « ولو وجدت قرينة حملت على ما دلّت عليه » ( 2 )
لا شكّ في ذلك كما في « جامع المقاصد « 10 » » ومن القرائن حال الموصى له كما في « التذكرة » قال : فإذا كان ندّافاً لا عادة له بالرمي أو بندقانيّاً لا عادة له بشيء سواء ، أو جنديّاً
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام : في أحكام الوصيّة ج 6 ص 199 .
( 2 ) المبسوط : في الوصايا ج 4 ص 21 .
( 3 ) السرائر : في يصحّ من الوصية وما لا يصحّ ج 3 ص 205 .
( 4 ) شرائع الإسلام : في أحكام الوصية ج 2 ص 251 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : في الوصية بالأعيان المحرّمة ج 2 ص 484 س 23 .
( 6 ) كالحدائق الناضرة : في الوصيّة بقوس ج 22 ص 491 - 492 .
( 7 ) المبسوط : في الوصايا ج 4 ص 21 .
( 8 ) شرائع الإسلام : في أحكام الوصية ج 2 ص 251 .
( 9 ) الوسيلة : في أحكام الوصيّة ص 376 .
( 10 ) جامع المقاصد : في أحكام الوصية ج 10 ص 142 .