ويحمل على الظاهر كالحقيقة دون المجاز . ( 1 )
فلو أوصى له بقوس انصرف إلى قوس النُّشّاب والنبل
وهي العربية والحسبان وهي الفارسية . الّتي لها مجرى من قصب يجعل فيها سهام صغار ويرمى بها دون قوس الندف ودون قوس الجلاهق وهو قوس البندق ( 1 )
شرح
مضافاً إلى الاحتمال الآخر الّذي عرفته آنفاً .
قوله : « ويحمل على الظاهر كالحقيقة دون المجاز » ( 1 )
أي يحمل اللفظ الظاهر في معنى على ظاهره ، إلّا أن يعيّن غيره ، كما في « الإرشاد « 1 » وجامع المقاصد « 2 » والروض « 3 » » ، لأنّ الحمل على الحقيقة متعيّن . فإذا قال : أعطوه أسداً أعطي السبع ، إلّا أن تعلم إرادة الرجل الشجاع .
والظاهر عند الاصوليّين هو الدالّ على المعنى دلالة راجحة مع احتمال غيره احتمالًا مرجوحاً ، وعند الفقهاء هو ما إذا ذكره وقال : أردت غيره سمعت دعواه مع اليمين . والصريح هو الّذي لا تسمع منه دعوى إرادة غيره ، والاصوليّون يسمّونه النصّ .
[ فيما لو أوصى بقوس ]
قوله : « ولو أوصى له بقوس انصرف إلى قوس النُّشّاب والنبلهامش
( 1 ) إرشاد الأذهان : في الوصيّة المبهمة ج 1 ص 462 .
( 2 ) جامع المقاصد : في أحكام الوصيّة ج 10 ص 141 .
( 3 ) لا يوجد كتابه لدينا ويستفاد من حاشية الإرشاد ( ضمن غاية المراد ) : في الوصيّة المبهمة ج 2 ص 496 - 497 .