وهو كلّ لفظ دالّ على ذلك القصد ( 1 ) نحو أوصيت بكذا أو افعلوا كذا أو أعطوا فلاناً بعد وفاتي أو لفلان كذا بعد وفاتي أو جعلت له كذا . ( 2 )
شرح
قوله : « وهو كلّ لفظ دالّ على ذلك القصد » ( 1 ) كما في « الشرائع « 1 » والتذكرة « 2 » والتحرير « 3 » والإرشاد « 4 » وجامع المقاصد « 5 » » وهو قضيّة كلّ ما ذكر فيه في بيان الصيغ الألفاظ الغير الصريحة في الوصيّة كما ستسمع . والقصد المشار إليه هو تمليك العين . وفي اعتباره تنبيه على أنّ خصوص اللفظ ليس محلّ النظر في الوصية وإنّما المدار على العلم بالقصد ، فيستوي اللفظ الصريح وغيره ، لأنّها تقع بكلّ لغة يعرف منها قصد ذلك قطعاً وبه صرّح في « التحرير « 6 » » . ولا فرق بين أن يكون قادراً على العربيّة أم لا كما في سائر العقود الجائزة . وبه صرّح في « الدروس « 7 » » .
قوله : « نحو أوصيت بكذا أو افعلوا كذا أو أعطوا فلاناً بعد وفاتي أو لفلان كذا بعد وفاتي أو جعلت له كذا » ( 2 ) أمّا الأوّل فلا ريب في صراحته .
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام : في صيغة الوصيّة ج 2 ص 243 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء : في صيغة الوصيّة ج 2 ص 452 س 19 .
( 3 ) تحرير الأحكام : في ماهيّة الوصايا ج 3 ص 330 .
( 4 ) إرشاد الأذهان : في الوصايا وأركانها ج 1 ص 456 - 457 .
( 5 ) جامع المقاصد : في ماهيّة الوصيّة ج 10 ص 8 .
( 6 ) تحرير الأحكام : في ماهيّة الوصايا ج 3 ص 330 .
( 7 ) الدروس الشرعية : في الوصيّة ج 2 ص 295 .