تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم اصول ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
اكنون بايد ديد كه فرق اين دو چيست ؟ فرق جوهرى ميان بداء و نسخ آن است كه بداء در تكوينيات است و نسخ در تشريعيات . به قول فيلسوف الهى سيد داماد ( ره ) در نبراس الضياء : « البداء فى افق التكوين و النسخ فى افق التشريع » . به عبارت ديگر ، « البداء نسخ تكوينى و النسخ بداء تشريعى » . « فلا بداء فى القضاء و لا بالنسبة الى جانب القدس الحق ، و المفارقات المحضة : من ملائكته القدسية ، و فى متن الدهر الذى هو ظرف المطلق الحصول القار ، و الثبات البات ، و وعاء عالم الوجود كله . « و انما البداء فى القدر و فى امتداد الزمن الذى هو افق التفصى و التجدد ، و ظرف التدريج و التعاقب و بالنسبة الى الكائنات الزمانية ، و من فى عالم الزمان و المكان و اقليم المادة و الطبيعة . فكما ان حقيقة النسخ عند التحقيق انتهاء الحكم التشريعى و انقطاع استمراره ، لا رفعه و ارتفاعه من وعاء الواقع . كذلك حقيقة البداء عند الفحص البالغ هو انقطاع استمرار الامر التكوينى و انتهاء الاتصال الإفاضة . و مرجعه الى تحديد زمان الكون و تخصيص وقت الإفاضة ، لا انه ارتفاع المعلول الكائن عن وقت كونه ، و بطلانه فى حد حصوله » . چون اگر متعلق انتهاء و أمد مسألهء تكوينى باشد قهرا داخل در بداء مىشود و اگر انتها و أمد آن مسألهء تشريعى باشد ، داخل در نسخ مىشود . به تعبير ديگر ، بداء در قضا الهى در نسبت به بارىتعالى و مفارقات محضه - يعنى موجودات غير مادى - و نيز در متن دهر كه ظرف امور مطلق و ثابت و پابرجاست ممكن نيست ، تنها بداء در جهان قدر يعنى در امور مادى متغير است و ايراداتى كه صدر المتألهين در شرح اصول كافى بر اين قول گرفته است وارد نيست و تفصيل آن در جاى خود مبرهن و مدلل